ولد بلخياط عام 1940 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته في ستينيات القرن العشرين، وتربع على عرش الطرب المغربي لنحو خمسة عقود، في ظل تميزه بالقدرة على أداء القصائد الصعبة والألوان الشعبية ببراعة.

    وأعلن بلخياط اعتزال الغناء منذ سنوات، رغم استمرار الاهتمام بأعماله الغنائية لدى قطاع كبير من جمهوره، بعد أن نحتت أعماله اسمه في ذاكرة الغناء العربي.

    وذكرت وسائل إعلام مغربية أن جثمان عبد الهادي سيوارى الثرى، السبت، في مدينة الدار البيضاء، فيما أشادت وزارة الشباب والثقافة بدوره في تقديم أعمال راقية حملت قيما إنسانية عميقة.

    ووفق ما كتبت وزارة الشباب والثقافة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” فإن الراحل “ترك مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعله من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.