أعلنت قطر، السبت، ترحيبها بإعلان الحكومة السورية التوصل لاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

    وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إن قطر “تثني على الجهود الفعالة للولايات المتحدة التي أسهمت في التوصل للاتفاق”.

    وأعربت الوزارة عن تطلع قطر إلى أن يسهم الاتفاق في توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، مجددة التأكيد على أن “استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبر عن كافة المكونات السورية بما يضمن الحفاظ على جيش واحد يعبر عن كافة المكونات السورية بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها”.

    كما جددت الوزارة “دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها في الاستقرار والتنمية والازدهار”.

    وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار، وعملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية ضمن الدولة السورية، في خطوة رحّبت بها واشنطن باعتبارها “علامة فارقة” في مسار المصالحة الوطنية.

    وقال مصدر حكومي لقناة “الإخبارية” السورية، إن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني “عين العرب” ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

    وذكر المصدر أن “الاتفاق يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين”، مشيراً إلى “الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم”.

     ونوَّه إلى أن “الدمج العسكري والأمني سيكون فردياً ضمن الألوية بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها”.

    وختم بالقول إن الاتفاق يهدف إلى “توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”