
afp_tickers
تم نشر هذا المحتوى على
31 يناير 2026 – 19:05
قتل شخص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرا في حزب الله.
وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد حرب مع الحزب دامت أكثر من عام. كما أبقت على قواتها في خمس تلال استراتيجية في جنوب لبنان، رغم ان الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل.
وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية السبت بيانا جاء فيه “أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة رب تلاتين قضاء مرجعيون أدت إلى استشهاد مواطن”.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام الى أن هذا الشخص قتل “أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل”.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل عنصرا من حزب الله “شارك في محاولات لإعادة إعمار بنية تحتية إرهابية لحزب الله في منطقة مركبا” قرب رب تلاتين.
وتقول اسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة اليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.
وبعد الحرب، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله.
وأعلن الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/يناير، إنجاز المرحلة الأولى من هذه الخطة، والتي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع الدولة العبرية.
الا أن إسرائيل شككت في الخطوة واعتبرتها غير كافية.
وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو ستين كيلومترا من الحدود، وعلى بعد نحو أربعين كيلومترا جنوب بيروت.
لغ/كام/ص ك
