مفاجئة جداً أجواء ومشاهد الفيلم الجديد للمخرجة الأميركية من أصول أفريقية بعنوان: 28 years later : the bone temple الذي صوّر في cheddar – إنكلترا بميزانية 63 مليون دولار استرجع نصفها من الإيرادات الأميركية في أقل من أسبوعي عرض، بدءاً من 16كانون الثاني/ يناير، توزعه كولومبيا عن سيناريو صاغه أليكس غارلاند، لا ندري معه من أي وعاء غرف كل هذه الدماء التي سالت في الفيلم.

يضيء الشريط على مجموعة من الخارجين عن القانون والمنطق يعيشون على مبدأ القتل والتمتع بمشاهد الدماء وهي تسيل أو الأجساد وهي تتقطع إلى أجزاء بينما مع دنو وقت تناول الطعام نتعرّف على شخصية رجل عملاق بربري يطيح بكل شيء أمامه، وهو يتغذّى من جوف جمجمة، لنصل إلى لب الفيلم حين نتعرّف على الطبيب الذي يعيش في مساحة من الأرض لوحده، إنه الدكتور كيلسون – يؤدّيه ببراعة معهودة الإنكليزي رالف فينيس – وهو يظهر عاري الجسم باللون الأحمر من تأثير مادة اليود التي طلا جسمه بها إتقاء من الجراثيم والأوبئة في الغابة المحيطة بينما بنى في محيطه تجميعاً لجماجم بذل أصحابها حياتهم ليجرّب بها اختباراته ومنها الرجل الكبير الذي سمّاه شمشوم – شي لويس باري – وجعله ينطق ويحسّ.

المجموعة المنحرفة يقودها الشاب جيمي – جاك أوكونيل – وهو ألغى أسماء الأعضاء في مجموعته ليصبحوا جميعاً يحملون إسمه جيمي، وعليهم أن يمتثلوا لنزواته وأوامره في الإستمرار بالقتل لأن هذا ينعش والده الموجّه الأكبر لأفكاره، لتكون فرصة سانحة له أن دلّته إحدى مساعداته على الدكتور كيلسون وأبلغته أنها تعتقد أنه والده فقرّر إيهامها بذلك وقصده في مملكته الدموية الصغيرة وطلب منه أن يبلغ رفاقه بأنه والده على أن يستقبل وفداً منهم للتعرّف عليه، لكن تكتشف المساعدة كذب جيمي وتواجهه بطعنة قاتلة، ثم يثور عليه الباقون ويعلقونه مع دمائه النازفة بينما يتلقّى كيلسون طعنة مماثلة يحمله بعدها شمشوم إلى قبر قريب.