Published On 2/2/20262/2/2026

|

آخر تحديث: 06:35 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:35 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

قالت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، إن شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون، في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي القضاء على من وصفه برئيس فرع في القسم الهندسي لحزب الله.

وأضافت الوزارة أن ستة أشخاص بينهم طفلة، أصيبوا إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة في بلدة عِبَّا بقضاء النبطية، كما أصيب شخص في استهداف مسيرة إسرائيلية لجرافتين، كانتا تعملان على رفع الأنقاض في مجمع سكني سبق أن قصفته المقاتلات الاسرائيلية الشهر الماضي في بلدة قناريت.

ويأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف “بنى تحتية” تابعة للحزب.

شهيد باستهداف مسيرة اسرائيلية لسيارة في بلدة بليدا جنوبي لبنان الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلاممقتل شخص باستهداف مسيرة اسرائيلية لسيارة جنوبي لبنان (الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام)عمليات إسرائيلية

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على رئيس فرع في القسم الهندسي لحزب الله في بلدة الدوير جنوبي لبنان، وأضاف أن قواتِه نفذت خلال الشهرين الماضيين عمليات في جنوب لبنان، استهدفت تدمير بنى تحتية عسكرية، ووسائل قتالية لحزب الله، بهدف منع إعادة ترميم قدراته.

وأوضح الجيش أن قوات اللواء 767 عملت في عدد من القرى ودمرت ما قال إنها وسائل قتالية وبنى تحتية عسكرية ومستودعات صواريخ مضادة للدروع، ومبان استخدمت لإطلاقها، معتبرا أن وجود هذه البنى يشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

وقد دعا مسؤولون لبنانيون مرارا إلى وقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، كما أكد حزب الله في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.

وأنهى الاتفاق، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب.

وتواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.