الشارقة 24:

شارك سيمون كينغ في المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، في حديثه الذي حمل عنوان “الحياة في البرية” رحلته المذهلة في سرد قصص التاريخ الطبيعي التي امتدت لأكثر من 45 عامًا، بدءًا من لقاءاته الأولى مع الحيوانات وصولًا إلى التقنيات الرائدة التي ساهمت في خلق بعضٍ من أكثر اللحظات التلفزيونية رسوخًا في الذاكرة.

عمل كينغ، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية، مخرج أفلام وثائقية مرموق متخصص في الحياة البرية، حائز على 3 جوائز إيمي وجوائز بافتا عدة مرات، في بيئات متنوعة عبر 4 قارات، مشاركًا قصصًا آسرة عن عالم الحيوان، بما في ذلك بعض المواقف الخطيرة التي واجهها، وأفكاره العميقة حول معنى تصوير الحياة البرية.

بالنسبة لكينغ، الطبيعة ليست مجرد وظيفة، بل هي جزء لا يتجزأ من حياته، ويؤكد أنه أينما كان، يشعر بارتباط وثيق بالعالم الطبيعي، وقد علمته تجاربه التواضع وعززت لديه فكرة أن حياة الإنسان متشابكة مع جميع الكائنات الحية على وجه الأرض.

وفي مقابلة مع موقع “الشارقة 24″، حثّ كينغ الناس على ملاحظة وتقدير الأشياء الصغيرة من حولهم، سواء أكانت حمامة تحلق في السماء أو نبتة تنمو من شق في الرصيف، وهو يعتقد أن تخصيص وقت لملاحظة هذه التفاصيل يمكن أن يعمّق فهمنا للعالم الذي نعيش فيه.