في وقت تتصاعد فيه الأحاديث حول علاقة رومانسية سرية، تجمعه بنجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان، فجر بطل العالم سبع مرات مفاجأة من العيار الثقيل على الصعيد المهني، بعد أن قرر إنهاء شراكته مع أقرب مساعديه، وأكثرهم تأثيراً في مسيرته.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل سبورت» أن أسطورة الفورمولا 1 انفصل للمرة الثانية عن مارك هاينز، شريكه المهني الموثوق، وذلك قبيل انطلاق موسم الفورمولا 1 الجديد، في خطوة تعكس مرحلة إعادة ترتيب شاملة، يعيشها السائق البريطاني.
وبحسب المعلومات فإن هاينز «47 عاماً» تولى دوراً جديداً مع فريق كاديلاك الأمريكي، الذي دخل عالم السباقات هذا العام، فيما لا يزال الغموض يحيط بإمكانية استمراره في أي دور استشاري مرتبط بهاميلتون، والمؤكد أن هذا التطور يمثل قطيعة كبيرة مقارنة بالدور المحوري، الذي لعبه هاينز سابقاً في إدارة تفاصيل حياة هاميلتون المهنية.
وكان هاينز قد شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «بروجكت 44»، الذراع التجارية وإدارة الأعمال الخاصة بهاميلتون، بين عامي 2015 و2021، كما كان حاضراً بشكل يومي في كواليس سباقات بطل العالم، خلال الموسم الماضي، باعتباره أحد أعمدة فريقه الشخصي.
وبعد انفصالهما الودي قبل خمس سنوات عاد بطل الفورمولا 3 البريطاني السابق ليتولى الإشراف على الجوانب اللوجستية لسباقات هاميلتون مع فيراري، ورافقه في معظم جولات موسم 2025، قبل أن يأتي هذا الانفصال الثاني.
وتؤكد مصادر مطلعة للصحيفة الإنجليزية أن الانفصال تم هذه المرة أيضاً بروح ودية، إلا أن شخصيات بارزة في عالم الفورمولا 1 تشير إلى أن هاميلتون «41 عاماً» يسعى لإعادة هيكلة فريقه الشخصي بالكامل، كوته رد فعل مباشراً على موسمه الأول المخيب للآمال مع فيراري، والذي فشل خلاله في الصعود إلى منصة التتويج.
وفي السياق نفسه أُعلن الشهر الماضي عن نقل مهندس سباقاته ريكاردو أدامي إلى فريق آخر داخل فيراري، ضمن سلسلة تغييرات تهدف إلى إعادة ضبط المسار قبل التحدي المقبل.
ورغم هذه التغييرات لا يزال هاميلتون يحتفظ بدائرة ضيقة من المقربين، تضم المدربة الشهيرة أنجيلا كولين، إلى جانب فريقه الإعلامي، وحارس أمن واحد على الأقل، لدعمه مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد في ملبورن يوم 8 مارس المقبل، لكن تبقى علاقة هاميلتون مع هاينز الأقدم والأكثر عمقاً، إذ تعود صداقتهما إلى البدايات الأولى في عالم سباقات السيارات، مروراً بأولى خطوات هاميلتون في مسيرته الاحترافية.
وعلى الرغم من أن اختبارات الأسبوع الماضي في إسبانيا جرت خلف أبواب مغلقة إلا أن أجواء التفاؤل كانت حاضرة داخل معسكر فيراري، حيث نقل أفراد من الفريق أن هاميلتون بدا في معنويات مرتفعة، بعد الاطلاع على رد فعل الفريق تجاه التعديلات الجذرية في اللوائح الرياضية، والتي ستقود إلى سيارات أخف وزناً بدءاً من موسم 2026، ما قد يفتح فصلاً جديداً في مسيرة البطل البريطاني، داخل الحلبة وخارجها.
