
أثارت الممثّلة التّركيّة حفصة نور سانجاك حالة من الجدل على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، بعد إقدامها على حذف جميع صورها الّتي تجمع بينها وبين حبيبها الممثّل كوبيلاي أكا من حساباتها الرّسميّة، هذا ما فتح باب التّساؤلات حول مصير علاقتهما العاطفيّة التي بدأت قبل نحو عامَين.
وانتشرت هذه التّطوّرات في ظلّ قصّة حبّ طويلة جمعت الثّنائي، وسط ترجيحات بإمكانيّة انفصالهما، خصوصًا أنّ كوبيلاي أكا كان قد تقدّم سابقًا بطلب الزّواج من حفصة نور، بعد علاقة شهدت بعض التّوتّرات، لا سيّما في نهاية عام ٢٠٢٤، حين ألغى الطّرفان متابعة بعضهما على إنستغرام إثر خلاف استمرّ ثلاثة أيّام، قبل أن يعودا ويتصالحا لاحقًا.
وكانت معلومات قد أشارت في ذلك الوقت إلى أنّ حفصة نور، بطلة مسلسل “قلب أسود”، قد وافقت على عرض الزّواج الّذي تقدّم به كوبيلاي أكا، هذا ما زاد من غموض الموقف الحاليّ بعد حذف الصّور ولكن المعلومات تم تأكيدها حول انفصال الثنائي نهائيًا.
يُذكر أنّ حفصة نور كانت قد خاضت سابقًا علاقة عاطفيّة مع الممثّل دينيز جان أكتاش، انتهت في نهاية عام ٢٠٢٢ بعد ارتباط دام نحو أربع سنوات، إذ أُرجع سبب الانفصال حينها إلى الجدل الّذي رافق مشهدًا جريئًا مثّلته في مسلسل “بيني وبين الدّنيا”.
ويبقى السّؤال مطروحًا: هل ما جرى مجرّد خلاف جديد أم أنّ قصّة حبّ حفصة نور وكوبيلاي أكا وصلت فعلًا إلى نهايتها خاصة بعدما كُشفت أخيرًا نتائج الفحوصات الرّسميّة الّتي خضع لها عدد من الأسماء اللامعة في الوسط الفنّيّ ومن بينهم كوبيلاي آكا بوجود موادّ ممنوعة في فحص الدم؟
