أكد الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أن المخرجات العلمية والمعرفية التي تنتج عن القمة تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للكلية، بحكم دورها الأكاديمي والتعليمي في إعداد وتأهيل الكفاءات الحكومية.

وأوضح أن الكلية تقدم برامج ماجستير متخصصة في الإدارة الحكومية، ما يجعل المحتوى العلمي والفكري الذي تطرحه القمة مصدرا أساسيا يتم الاستناد إليه في تطوير المناهج الدراسية وتحديثها بشكل مستمر.

وأضاف، إن الدراسات والأبحاث، والنقاشات الفكرية التي تخرج من القمة يتم توظيفها بشكل مباشر في البرامج الأكاديمية المختلفة، سواء في برامج الماجستير أو في برامج التدريب المتخصصة لإعداد القيادات الحكومية، لافتا إلى أن القمة تسهم في إثراء العملية التعليمية من خلال توفير رؤى عالمية وتجارب دولية متقدمة، تساعد الطلبة والدارسين على فهم التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الحكومات، وتزويدهم بأدوات علمية وعملية مبتكرة للتعامل معها.

وأكد أن هذا التكامل بين مخرجات القمة العالمية للحكومات والبرامج الأكاديمية للكلية يعزز من جودة التعليم، ويرفع من كفاءة الخريجين، ويسهم في إعداد جيل من القادة الحكوميين القادرين على مواكبة المتغيرات العالمية وصناعة سياسات فعالة ومستدامة تخدم المجتمعات وتحقق تطلعات الحكومات المستقبلية.

وأشار إلى القمة العالمية للحكومات تعد من أهم المنصات العالمية المؤثرة، مشيراً إلى أن تأثيرها يتعاظم عاماً بعد عام، حيث تحمل كل دورة من دورات القمة زخماً أكبر وتأثيراً أوسع مقارنة بالسنوات السابقة، موكداً أن القمة أصبحت مرجعاً مهماً في استشراف مستقبل العمل الحكومي وصياغة التوجهات والسياسات العامة على المستويين الإقليمي والعالمي.