وقال عراقجي مغردا “تدخلُ إيرانُ مسارَ الدبلوماسيةِ بعيونٍ مفتوحة، ومن دون أن تنسى أحداثَ العامِ الماضي”.
وأضاف “نشاركُ في التفاعلِ بحسنِ نية ونتمسّك بحقوقنا بثبات، وفي الوقتِ نفسه نقفُ بحزمٍ دفاعًا عن حقوقِنا”.
وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلا “يجب احترام الالتزامات. فالتكافؤ، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة، وهي ركائز أي اتفاقٍ مستدام”.
يأتي هذا قبيل بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان اليوم الجمعة، والتي ستكون بالغة الأهمية بشأن برنامج إيران النووي.
لكن استمرار الخلاف حول جدول الأعمال يعني أن إمكانية إحراز تقدم ستكون صعبة المنال رغم تزايد المخاوف من حرب إقليمية في الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي الإيراني وصواريخها الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة في جميع أنحاء المنطقة فضلا عن “تعاملها مع شعبها”.
وتقول إيران إنها تريد أن يناقش عراقجي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف القضايا النووية فقط في مسقط.
وأكدت طهران أنها ستشارك في المحادثات “من موقع قوة وبهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول للطرفين ويصون كرامتها بشأن القضية النووية”.
