تحقق رواية زوجة زوجي للكاتبة الأمريكية أليس فينى مبيعات كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية حتى أنها انضمت مؤخرا إلى قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعا وهي روية تشبه في سمتها العام الروايات الشرقية من ناحية عرضها للمشكلات العائلية فى مسار يكشف عن كيف تقابل زوجة زواج زوجها بامرأة أخرى.
محاور الرواية
البطلة امرأة وهي إيدن فوكس، وهي فنانة على وشك تحقيق نجاح باهر، تنطلق في جولة جري قبل معرضها الأول وعندما تعود إلى منزلها الذي انتقلت إليه مؤخرًا، “سباي جلاس”، وهو منزل قديم ساحر في هوب فولز، تجد ان مفتاحها لا يُناسب الباب إذ أن امرأة تُشبهها بشكلٍ مُرعب تفتح الباب ويُصر زوجها على أن الغريبة هي زوجته وهنا تتبدى العقدة مع منزل واحد وزوج واحد، امرأتان، لا بد أن أحدهم يكذب.
على محور آخر وقبل ستة أشهر، ترث بيردي، وهي امرأة لندنية مُنعزلة، منزل “سباي جلاس” بعد تشخيصٍ غيّر حياتها وهذه الهدية غير المتوقعة من جدتها التي فقدتها منذ زمن طويل، تُنقلها إلى قرية هوب فولز الساحلية الجميلة. لكن بيردي تصادف عيادة غامضة في لندن تدّعي قدرتها على التنبؤ بتاريخ وفاة أي شخص، بما في ذلك تاريخ وفاتها وتبدأ الأسرار بالانكشاف، ومع تلاشي الخط الفاصل بين الحقيقة والكذب، تشعر بيردي برغبة ملحة في تصحيح بعض الأخطاء القديمة.
“زوجة زوجي” هي شبكة معقدة من الخداع والهوس والغموض ستجعلك تتساءل حتى الصفحة الأخيرة.
