بينما كان الجمهور ينتظر عملًا دراميًا يجمع أسماء ثقيلة، تصدّر مسلسل “منّاعة” العناوين لأسباب مختلفة تمامًا، إذ انفجرت سلسلة من الأزمات المتلاحقة بدأت من المخرج ووصلت إلى بطلات العمل.

تزامن تصوير المسلسل مع وقوع الطلاق الرسمي للممثلة مها نصار، المشاركة في البطولة، وزوجها مخرج العمل حسين المنباوي، بعد زواج دام خمس سنوات. ورغم محاولات الطرفين الحفاظ على الاحترافية لاستكمال العمل واللحاق بالسباق الرمضاني، إلا أن الأجواء المشحونة سرعان ما انتقلت من الحياة الخاصة إلى استوديو التصوير.

ولم يقف الأمر عند حدود الانفصال، بل اشتعلت شرارة الخلاف بين مها نصار والممثلة التونسية هند صبري. فقد نشرت مها على حسابها في “فايسبوك” انتقادات لاذعة وجهت فيها اتهامات مباشرة لهند بممارسة “الغيرة والحقد” وقيادة حملات تشويه ضدها، والتطاول عليها أمام فريق العمل ومحاولة التقليل من شأنها. وأكدت مها أن صمتها السابق كان احترامًا لنفسها، لكنها لن تتهاون في حقها بعد الآن، موضحة أن الممثلة هدى الأتربي، المشاركة أيضًا في العمل، لا علاقة لها بما يحدث كما يُشاع.

ووسط هذا الصراع، فتحت الممثلة القديرة ميمي جمال جبهة جديدة، باعتراضها على البوستر الرسمي للعمل، معبّرة عن استيائها من عدم وجود صورتها عليه بما يتناسب مع تاريخها الفني. هذا الاعتراض دفع هند صبري للخروج عن صمتها مجددًا لتوضيح موقفها، مؤكدة أنها “مجرد ممثلة” في العمل ولا تملك أي سلطة على الحملات الترويجية أو اختيار من يظهر في البوستر، نافية أي تدخل لها في حذف أو إضافة أي زميل.

إذًا، يجد مسلسل “مناعة” نفسه أمام اختبار حقيقي؛ فالمخرج حسين المنباوي يقود عملاً تشارك في بطولته طليقته، وهي في حالة صراع علني مع البطلة الأخرى، بينما تسود حالة من العتب لدى فنانة قديرة مثل ميمي جمال.

والتساؤل الذي يشغل الوسط الفني حاليًا: هل ستطغى هذه المشاحنات خلف الكواليس على جودة العمل الفني وتؤثر على نجاحه في رمضان ٢٠٢٦، أم أن “الضجيج” سيكون أكبر محرك لفضول المشاهدين؟