
منحت بلدية سورميني الممثل التركي، أولاش تونا أستبه، بطل مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، لقب المواطن الفخري تقديرًا لمساهماته في الترويج للمدينة وتعريف الجمهور بجمالها ومعالمها.
وأعلن رئيس البلدية، حسين عزيز أوغلو، عن القرار خلال لقاء رسمي، معبّرًا عن شكره لأستبه على جهوده ودوره في إبراز سورميني من خلال العمل الفني.
بدوره، عبّر “أستبه” عن امتنانه قائلاً: “يشرفني ذلك”.
ويحقّق المسلسل يحقق نجاحًا في تركيا، حيث حصدت الحلقة السابعة عشرة من المسلسل تقييمًا بلغ ١٤.٩٠ في المجموع، مع إشادات واسعة من الجمهور. وهو من بطولة دينيز بايسال، أولاش تونا أستبه، بوراك يوروك وعدد كبير من نجوم تركيا.
يُعدّ مسلسل “هذا البحر سوف يفيض” أحد أضخم إنتاجات الموسم، بفضل ميزانيّة كبيرة وتصوير خارجيّ مكثّف في مناطق جبليّة ومناطق ساحليّة وعرة، هذا ما أكسبه طابعًا بصريًّا لافتًا جعله يتصدّر حديث مواقع التّواصل بعد كلّ حلقة.
هذه اللفتة ذكّرتنا بما كتبناه قبل أيام في مقال نُشر بتاريخ ٣١ كانون الثاني تحت عنوان: “رأي خاص – حين تنسى الدراما بلدها… لبنان الغائب عن مسلسلاته وأفلامه: قصص محلية بلا ملامح لبنانية“، حيث سلّطنا الضوء على الدراما التي لم تعد مجرّد حكايات تُروى للترفيه، بل تحوّلت إلى قوّة ناعمة قادرة على نقل صورة الدول، والترويج لهويّتها، وعكس نبض الشارع والمجتمع الذي تنتمي إليه. فالعمل الدرامي الناجح لا ينفصل عن بيئته، بل يحملها معه إلى العالم بكل تفاصيلها: مدنها، أطباقها، لهجاتها، وحياتها اليومية. لمتابعة القراءة اضغط هنا.
