الأحد 08 فبراير 2026 12:35 صباحًا –
بتوقيت القدس

استعاد الفنان المصري أحمد زاهر ذكريات واحدة من أصعب الأزمات الصحية والنفسية التي واجهها في مسيرته، مشيراً إلى أن إصابته بمرض نادر في الغدة الدرقية تسببت في تحولات جذريّة في حياته الخاصة والمهنية. وأوضح زاهر أن المرض أدى إلى خلل هرموني حاد نتج عنه زيادة مفرطة في الوزن، حيث بلغ وزنه نحو 185 كيلوغراماً، مما أجبره على الابتعاد عن الساحة الفنية لمدة ثلاث سنوات متواصلة.

وذكر زاهر في تصريحاته أن الحالة الصحية ترافقت مع تدهور كبير في حالته النفسية، لدرجة أنه فكر في الانتحار نتيجة شعوره بالعجز وفقدان الأمل في الشفاء. وأضاف أن الأطباء حذروه في تلك الفترة من خطورة وضعه الصحي، مؤكدين أن استمرار الخلل في وظائف الغدة قد يؤدي إلى توقف مفاجئ في أجهزة الجسم الحيوية ومن ثم الوفاة.

وصلت لمرحلة من اليأس جعلتني أفكر في إنهاء حياتي بعدما فقدت الأمل في العودة لطبيعتي.

وفي سياق حديثه عن رحلة التعافي، أشاد الفنان المصري بالدور الذي لعبته زوجته هدى زاهر، مؤكداً أنها كانت الداعم الأول له في تجاوز تلك المحنة، حيث ساندته في الالتزام بالبروتوكول العلاجي والنظام الغذائي الصارم حتى استعاد وزنه الطبيعي وعاد مجدداً إلى نشاطه الفني بلياقة بدنية مكنته من تقديم أدوار مركبة في السنوات الأخيرة.