
في حلقة استثنائية، طغى عليها الفن الأصيل والطاقة الإيجابية، حلّ الفنان اللبناني هادي خليل ضيفًا مميزًا على الممثلة شكران مرتجى في برنامجها “Ohlala” عبر شاشة LTV.
الحلقة، التي تصدّرت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، شكّلت مزيجًا ساحرًا بين الطرب الأصيل والحديث الإنساني الصادق عن المشوار الفني المميّز الذي خاضه هادي خليل خلال مسيرته.
ولم يكتفِ هادي خليل بتقديم باقة من أجمل أغانيه وأغاني الزمن الجميل، بل حوّل الاستوديو إلى مساحة فرح وحيوية من خلال لوحة استعراضية خاصة جمعته بشكران مرتجى على أنغام الدبكة اللبنانية، التي يتقن فنونها، ما أضفى أجواءً تفاعلية لافتة لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور.
وفي سياق حديثه عن مسيرته، كشف هادي، الذي تميّزت إطلالته بالوسامة والكاريزما اللافتة كعادته، جانبًا مؤثرًا من حياته الشخصية، مؤكدًا أنه تحمّل مسؤولية عائلته في سن السادسة عشرة فقط، بعد وفاة والده، ليجد نفسه مسؤولًا عن عائلة كبيرة تضم ستة إخوة ووالدته.
وأشار بصدق إلى أن هذه المسؤولية شكّلت عائقًا في بدايات مشواره الفني، إذ اضطر إلى العمل لتأمين احتياجات عائلته، مستذكرًا انطلاقته مع الأستاذ منير كسرواني في المسرح حيث قدّم أدوارًا تمثيلية، إلا أن حلم الغناء بقي البوصلة الدائمة لمسيرته.
في السياق نفسه، شهدت الحلقة ديو غنائيًا عفويًا جمع هادي وشكران على أنغام أغنية “أنت حبيب عيوني”، حيث تحدّث هادي بفخر عن هذا العمل الذي شاركه مع الفنانة مايا نصري، مؤكدًا أن نجاحه مستمر منذ ٢٨ عامًا. واعتبر أن الأغنية تنتمي إلى مدرسة “السهل الممتنع”، من كلمات الأستاذ ميشال جحا وألحان جوزيف جحا وتوزيع جورج مرعب، لافتًا إلى أنها تشبه الفلكلور وتعيش طويلًا، تمامًا كأغنياته “يا طير السنونو” و”دايم الدوم”.
لاقت الحلقة استحسانًا واسعًا من المتابعين، الذين تداولوا مقاطع الدبكة والفقرات الحوارية، مشيدين بعفوية هادي خليل وحضوره، وبالأجواء المميزة التي يضفيها أينما حلّ، سواء من خلال أغانيه الشعبية والرومانسية، أو أغاني الدبكة والميجانا التي تشعل الأجواء.
على صعيد الحفلات، يستعد هادي خليل للقاء جمهوره في ليلة عيد العشاق (١٤ شباط)، من خلال حفلين ضخمين، الأول في Orizon_جبيل، والثاني في كورال بيتش بيروت.
