براد أرنولد يؤدي عرضاً في برمنغهام، 24 سبتمبر 2016 (ديفيد أ. سميث/ Getty)
توفي براد أرنولد، المغني الرئيسي لفرقة الروك “ثري دورز داون” (3 Doors Down)، السبت، بعد أشهرٍ من إعلانه لإصابته بسرطان الكلى في مرحلته الرابعة، عن 47 عاماً. وذكرت الفرقة في بيانٍ أن أرنولد “توفي بسلام، محاطاً بأحبائه، في أثناء نومه، بعد صراعٍ شجاعٍ مع السرطان”.
وتأسست فرقة “ثري دورز داون” في ولاية مسيسيبي عام 1995، وبعد أربع سنوات نالت ترشيحاً لـ”غرامي” عن أغنيتها اللافتة “كريبتونايت” (Kryptonite). وبحسب بيان الفرقة، كتب أرنولد هذه الأغنية في حصة الرياضيات عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. وباعت أسطوانة الفرقة الأولى “ذا بيتر لايف” (The Better Life) أكثر من 6 ملايين نسخة، ولتحصل على ترشيح ثانٍ لـ”غرامي” في عام 2003 عن أغنية “وين آم غون” (When I’m Gone). وأضافت الفرقة في بيانها أن أرنولد “ساعد في إعادة تعريف موسيقى الروك السائدة”، عبر مزج سهولة “ما بعد الغرونج” (Post-grunge) مع كتابةٍ مباشرةٍ وعاطفية، وموضوعاتٍ غنائية لامست مستمعين عاديين في حياتهم اليومية.
وأصدرت “ثري دورز داون” ستة ألبومات، كان أحدثها “آس آند ذا نايت” (Us And The Night) عام 2016. ومن أغانيها المنفردة: “لوزر” (Loser) و”داك آند رَن” (Duck and Run) و”بي لايك ذات” (Be Like That)، التي ظهرت ضمن الموسيقى التصويرية لفيلم “أميريكان باي 2” (American Pie 2) عام 2001.
وخلال ترويج الفرقة لألبومها الخامس “تايم أوف ماي لايف” (Time of My Life)، عبّر أرنولد عن شعوره بالامتنان لأنه تمكّن من بناء مسارٍ مهني في عالم الموسيقى، وبأنه يعتبر نفسه محظوظًا لنجاحه في مجال الموسيقى. وفي حديثٍ لوكالة أسوشييتد برس عام 2011، علّق: “إذا مارست شيئاً ما لفترة طويلة كما فعلنا، فلا بدّ أن تتحسن فيه، أليس كذلك؟”. وفي عام 2017، قدّمت “ثري دورز داون” عرضاً في حفل التنصيب الأول للرئيس دونالد ترامب.
وأعلن أرنولد تشخيص إصابته بالسرطان في مايو/ أيار الماضي، موضحاً أن سرطان الخلايا الصافية في الكلى (Clear cell renal carcinoma) انتشر إلى رئتيه، واضطرت الفرقة حينها إلى إلغاء جولةٍ صيفية. وختمت الفرقة بيانها بالقول: “لقد تردد صدى موسيقاه إلى ما هو أبعد من المسرح، ما خلق لحظات من التواصل والفرح والإيمان والتجارب المشتركة التي ستعيش لفترة طويلة بعد المسارح التي قدم عليها عروضه”.
