شهد أحد حفلات الفنان ماجد المهندس ضمن فعاليات موسم الرياض موقفًا لافتًا أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر شخص يطلب من الفنان ساعته الفاخرة من علامة “Richard Mille” أمام الكاميرات والجمهور، في مشهد بدا للكثيرين صادمًا ومحرجًا.

طلب علني يشعل التفاعل

اللقطة انتشرت بسرعة كبيرة، خاصة مع معرفة أن الساعة تُعد من أفخم الساعات في العالم وتصل قيمتها إلى أكثر من نصف مليون دولار، ما دفع الجمهور للتساؤل عن طبيعة الموقف، وهل ما جرى كان على سبيل المزاح أم تصرّفًا خارجًا عن المألوف.

صورة المزاد تزيد الغموض

بعد ساعات، زاد الجدل اشتعالًا عقب تداول صورة قيل إنها لعرض الساعة نفسها في مزاد علني لأعلى سعر، الأمر الذي اعتبره كثيرون استغلالًا للموقف، وأثار موجة انتقادات واسعة للشخص الذي ظهر في الفيديو.

حملة غضب ومطالبات بالتدخل

وعلى وقع الصورة المتداولة، أطلق ناشطون حملة هجوم حادة، مطالبين الجهات المعنية، وعلى رأسها هيئة الترفيه، بالتدخل لإعادة الساعة إلى صاحبها، محذرين من أن مثل هذه التصرفات قد تتحول إلى سلوك متكرر مع المشاهير إذا لم يتم وضع حد لها.

⚠️يتم تداول فيديو يظهر شخصًا يطلب من الفنان#ماجد_المهندس ساعته الثمينة، ليقوم ماجد بالتخلي عنها دون تردد

لكن بعد التدقيق، تبيّن أن الفيديو يعود إلى الإعلامي السعودي فهد بن شليل، مدير العلاقات العامة في شركة روتانا، وأن ما جرى لا يعدو كونه مزحة لا أكثر‼️ pic.twitter.com/7OO6FUrlF8

— 📡 𝕏 رادار (@Tweets_Radar) February 8, 2026

توضيح يكشف الحقيقة

لاحقًا، تبيّن أن الشخص الذي طلب الساعة هو الصحافي السعودي فهد بن شليل، مدير العلاقات العامة في شركة روتانا، وأن ما جرى كان في إطار المزاح والعلاقة الودية التي تجمعه بعدد كبير من الفنانين، من بينهم ماجد المهندس، ما وضع الواقعة في سياق مختلف عمّا فُهم في البداية.

بين المزاح وسوء الفهم

القصة كشفت كيف يمكن لمقطع قصير أو صورة مجتزأة أن تتحول إلى قضية رأي عام خلال ساعات، قبل اتضاح التفاصيل كاملة، لتبقى مثالًا جديدًا على سرعة انتشار الأخبار وتأثير السوشيال ميديا في تضخيم المواقف خارج سياقها الحقيقي.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

مقالات ذات صلة