أما مصطفى أبوسريع، المعروف بأدواره الكوميدية، فيظهر بصورة مغايرة تماما، مجسدا شخصية شاب بسيط يجد نفسه متورطًا في قضية التبرع بالأعضاء.

وصرّح بأن الشخصية تحمل بعدا إنسانيا مؤثرا، مضيفا، “أردت أن أقدم نموذجا لشخص يتصارع بين حاجته للمال ورغبته في فعل الصواب”. كذلك أكدت رحمة أحمد أن ابتعادها عن الكوميديا في هذا العمل كان مقصودًا، مشيرة إلى أن الدور يكشف جانبًا نفسيًا معقدًا لشخصية تعيش تحت ضغط دائم.

وينتمي المسلسل إلى فئة الأعمال القصيرة، إذ يتكون من 15 حلقة فقط، وهو ما يفرض إيقاعا سريعا وتكثيفا دراميا واضحا. وتعتمد المعالجة على تصاعد مستمر في التوتر، مع كشف تدريجي للأسرار، بحيث تنتهي كل حلقة بذروة تدفع المشاهد لمتابعة ما يليها.

وكشف البرومو التشويقي الذي طرحته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية كشف عن أجواء نفسية مشحونة بالإثارة والغموض، تحت شعار “أحداث متتفوتش”، حيث تعكس اللقطات حالة القلق التي تعيشها البطلة في سباقها مع الزمن.

العمل من تأليف محمود عزت وإخراج عمرو موسى، ويعكس تعاونا فنيا يهدف إلى تقديم دراما اجتماعية مكثفة تعتمد على شخصيات واقعية وصراعات قريبة من الجمهور. ويحرص الإخراج على استخدام لغة بصرية تعكس التوتر النفسي، من خلال الإضاءة القاتمة واللقطات القريبة التي تبرز انفعالات الشخصيات.

ويسعى ‘عرض وطلب’ إلى تقديم تجربة درامية تتجاوز حدود الترفيه، لتلامس قضايا حساسة تتعلق بالمرض، والتضحية، والعلاقات الإنسانية. ومن خلال حبكة متصاعدة وشخصيات متعددة الأبعاد، يضع المسلسل المشاهد أمام رحلة مشوقة تعكس صراع الإنسان مع واقعه، وتؤكد أن أقسى اللحظات قد تكشف أعمق معاني الإنسانية.