يبدو أن ديفيد بيكهام لا يزال متمسكًا بخيط الأمل في إصلاح علاقته بابنه الأكبر بروكلين، رغم التصريحات الصادمة التي أطلقها الأخير مؤخرًا وأكد فيها عدم رغبته في المصالحة مع عائلته.
ديفيد بيكهام وابنه بروكلين
نجم كرة القدم الإنجليزي البالغ من العمر 50 عامًا، وزوجته فيكتوريا بيكهام، يعيشان حالة من الحزن الشديد بسبب الخلاف العائلي، بحسب مصادر مقرّبة، إلا أن ديفيد يواصل إرسال إشارات ودية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
لفتة مؤثرة من ديفيد بيكهام
عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، نشر ديفيد مقطع فيديو مؤثرًا أثناء ترتيبه مجموعته الضخمة من أحذية كرة القدم التي ارتداها طوال مسيرته الرياضية، اللافت أن الأحذية كانت مطرزّة بأسماء أبنائه الأربعة: بروكلين، روميو، كروز، وهاربر، وهو ما اعتبره المتابعون رسالة واضحة موجهة لابنه الأكبر رغم الخلاف القائم.
بروكلين بيكهام يزيل وشم والده
مسيرة كروية حافلة لبيكهام
بدأ ديفيد بيكهام مسيرته الاحترافية عام 1992 مع نادي مانشستر يونايتد، حيث قضى أكثر من عشر سنوات قبل انتقاله إلى ريال مدريد في 2003، ثم لعب لاحقًا مع نادي لوس أنجلوس جالاكسي بين عامي 2007 و2012، ليصبح واحدًا من أبرز أساطير كرة القدم في العالم.
خطوة صادمة من بروكلين
في المقابل، كشفت تقارير صحفية هذا الأسبوع أن بروكلين بيكهام أقدم على تغطية وشم قديم كان قد وضعه تكريمًا لوالده، الوشم، الذي كان يحمل كلمة “dad” وأسفلها عبارة “Love you Bust” وهو لقب ديفيد المحبب لابنه، يبدو أنه أُزيل بالليزر، وفقًا لصور نشرتها صحيفة The Sun، ما اعتبره كثيرون ضربة مؤلمة جديدة للعلاقة المتوترة بين الأب والابن، ورغم كل ما حدث، تؤكد مصادر قريبة من عائلة بيكهام أن بروكلين سيظل مرحّبًا به في أي وقت، وأن ديفيد وفيكتوريا لن يغلقا باب المصالحة أبدًا، مهما طال الخلاف.
