حسمت الفنانة المصرية المعتزلة شهيرة الجدل بشأن إمكانية تقديم السيرة الذاتية لزوجها الراحل، الفنان محمود ياسين، في عمل درامي، مؤكدة رفضها التام لهذه الفكرة.
وأوضحت شهيرة، في تصريحات أدلت بها لموقع “القاهرة 24”: إن “محمود ياسين يمتلك وجها مصريا أصيلا، ونصف البلد تشبهه في الشكل، لكن لا يوجد فنان يستطيع تجسيد قصة حياته لانه لن يستطيع الإمساك بتفاصيل ومفاتيح الشخصية”.
وأضافت: “لا يوجد من يماثله في الهيبة أو الصوت أو الكاريزما”.
يشار إلى أن محمود ياسين حظي بلقب “فتى الشاشة الأول”، حيث ترك بصمة خالدة في تاريخ الفن العربي بمسيرة امتدت لأكثر من نصف قرن، تميز خلالها بصوت رخيم ولغة عربية متقنة جعلت منه أيقونة في الأدوار التاريخية والوطنية.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد في 2 حزيران 1941 وتخرج من كلية الحقوق بجامعة “عين شمس” عام 1964، وعمل بالمحاماة لفترة قصيرة قبل أن يتملكه شغف الفن.
بدأت شهرته السينمائية عام 1970 بفيلم “نحن لا نزرع الشوك” أمام الفنانة شادية، لينطلق في مسيرة حافلة ضمت أكثر من 150 فيلماً، من أبرزها “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “أفواه وأرانب”، “شفيقة ومتولي”، “الصعود إلى الهاوية”.
