تتميّز إنتاجات “ميتافورا” في الموسم الرمضاني بجمعها عددًا من أبرز الممثلين السوريين من مختلف الأجيال، إلى جانب نجوم من لبنان والعراق والأردن، في توليفة عربية تعكس إيمان الشركة بأن الدراما مساحة مشتركة للحوار والتلاقي وتبادل الخبرات…
![]()

بوستر مسلسل “ما اختلفنا 3”
تدخل شركة “ميتافورا للإنتاج الفني” الموسم الرمضاني المقبل بثقة واضحة ورؤية إنتاجية متكاملة من خلال عملين دراميين ينتميان إلى أنماط فنية مختلفة، لكنها تلتقي عند مستوى عالٍ من الجودة، مع جرأة في الطرح، واعتماد على نخبة من أبرز صنّاع الدراما العربية لتقديم أعمال ذات قيمة، فنيًا وإنسانيًا، قادرة على مخاطبة جمهور واسع ومتنوّع.
يستند العملان إلى رؤية فنية معاصرة تقوم على تجديد القالب الفني، وتقديم سرد درامي يحثّ المشاهد على التأمل والتفكير، ما يمنح هذه الأعمال بعدًا يتجاوز الترفيه إلى بناء تجربة فكرية وشعورية متكاملة.
وتتميّز إنتاجات “ميتافورا” في الموسم الرمضاني بجمعها عددًا من أبرز الممثلين السوريين من مختلف الأجيال، إلى جانب نجوم من لبنان والعراق والأردن، في توليفة عربية تعكس إيمان الشركة بأن الدراما مساحة مشتركة للحوار والتلاقي وتبادل الخبرات.
“الخروج إلى البئر”: تشويق واقعي وأسئلة معلّقة من سجن صيدنايا
يتولى محمد لطفي إخراج مسلسل “الخروج إلى البئر” عن قصة وسيناريو وحوار سامر رضوان، وهو أحد أبرز الأعمال التشويقية المنتظرة في شهر رمضان المقبل.
جمال سليمان خلال تصوير الخروج من البئر
ينتمي العمل إلى الدراما التشويقية الواقعية الممزوجة بعناصر الغموض والإثارة، وتتقاطع أحداثه المستوحاة من وقائع حقيقية، لا سيما استعصاء سجن صيدنايا في عام 2008، مع خطوط درامية متخيّلة، ليكشف المشاهد تدريجيًا أسرارًا ظلّت مطمورة لسنوات طويلة. ويطرح المسلسل تساؤلات مفتوحة حول الحقيقة والخداع، ومعنى العدالة في واقع معقّد ضمن حبكة تجعل المشاهد في حالة ترقّب دائمة، بحيث لا يمكنه التوقف عن المشاهدة حتى تتكشّف خيوط القصة كاملة.
ويجمع “الخروج إلى البئر” نخبة من نجوم سورية ولبنان والعراق والأردن، يتقدّمهم جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان وكارمن لبس ونضال نجم ونانسي خوري وجفرة يونس ومصطفى سعد الدين ومازن الناطور وروعة ياسين وغيرهم.
“ما اختلفنا 3”: الكوميديا كمرآة للواقع أكثر من مئة لوحة… ضحك ذكي ونقد اجتماعي جريء
وفي سياق مختلف، تطلّ “ميتافورا” في شهر رمضان بالجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا”، من إخراج وائل أبو شعر، والذي يعتمد على كتابة جماعية لعدد من أبرز كتّاب الدراما العرب تحت إشراف زياد ساري، من بينهم مازن طه وكلوديا مارشيليان ورانيا درويش.
أيمن رضا وطلال مارديني خلال تصوير ما اختلفنا
ويؤكّد “ما اختلفنا 3” استمرار “ميتافورا” في دعم الكوميديا الذكية التي تلامس هموم الناس اليومية، ويأتي الموسم الجديد بعد نجاحين متتاليين، ليقدّم أكثر من مئة لوحة كوميدية تتنوّع بين الطرافة والكاريكاتور والكوميديا السوداء. يتناول العمل قضايا اجتماعية معاصرة تمتد من تفاصيل الحياة الزوجية وضغوط العمل وتأثير التكنولوجيا إلى موضوعات أوسع تتصل بالسلطة والعلاقات الإنسانية والواقع المعيشي، عبر أسلوب ساخر يبتعد عن العنف أو المبالغة.
ويضم الموسم الثالث أكثر من خمسين ممثلًا من سورية ولبنان ودول عربية أخرى، ضمن إنتاج ضخم صُوّر في أكثر من 200 موقع مختلف، مع انضمام أسماء جديدة إلى جانب نجوم أحبّهم الجمهور في الموسمين السابقين، من بينهم باسم ياخور وأيمن رضا وقاسم ملحو ومازن الناطور ورشا بلال وأندريه سكاف وطلال مارديني وشادي الصفدي وسارة بركة وجمال العلي وعبد الرحمن قويدر وناهد الحلبي وجيانا عيد وملهم بشر وينال منصور وراما زين الدين ونانسي خوري وكرم شنان وغيث بركة وغيرهم.
“ميتافورا”: التزام بالجودة والدراما العربية المشتركة
من خلال هذه الأعمال، تؤكّد شركة “ميتافورا للإنتاج الفني” التزامها بتقديم دراما عربية تجمع بين العمق الفني والجرأة في الطرح وتنوّع الأشكال، مع حرص واضح على بناء شراكات فنية عربية، وصناعة محتوى جذاب يليق بجمهور الموسم الرمضاني ويواكب تطلعاته.
