قالت وكالة أسوشيتدبرس إن المشتبه بها فى حادث إطلاق النار بمدرسة فى كندا، طالبة سابقة متحولة جنسيًا، ولديها سجل من زيارات الشرطة لمنزلها لفحص حالتها النفسية، بحسب ما ذكرت السلطات.
وأوضحت الشرطة، أن جيسى فان روتسيلار عُثر عليها ميتة بعد إصابتها فى أعقاب الهجوم على مدرسة فى منطقة تمبلر ريدج الجبلية الصغيرة.
وصرح نائب مفوض الشرطة الملكية الكندية، دواين ماكدونالد، بأن فان روتسيلار قتلت والدتها وأخيها غير الشقيق داخل منزل العائلة قبل مهاجمة المدرسة المجاورة، مشيرًا إلى أن لديها تاريخًا من التعامل مع الشرطة فى قضايا تتعلق بالصحة النفسية، ولا يزال الدافع وراء الحادث غير واضح.
بلدة صغيرة تهتز على وقع الهجوم الدموى
تقع تمبلر ريدج ، البلدة التى شهدت إطلاق النار، ويبلغ عدد سكانها نحو 2700 نسمة، فى جبال روكى الكندية، على بُعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال شرق فانكوفر، بالقرب من حدود مقاطعة ألبرتا.
وقالت الشرطة إن من بين الضحايا معلمة تبلغ من العمر 39 عامًا وخمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا، وأوضح ماكدونالد أن جرائم القتل وقعت أولًا داخل منزل عائلة المشتبه بها، حيث توجّه أحد أفراد الأسرة الصغار إلى أحد الجيران الذى أبلغ الشرطة.
وعُثر فى المنزل على جثتى والدة المشتبه بها، البالغة من العمر 39 عامًا، وأخيها غير الشقيق البالغ من العمر 11 عامًا، وأشار ماكدونالد أن المنفذة ولدت بيولوجيا ذكر، وخضعت قبل سنوات عملية التحول الجنسى، وتلقت فى السابق تدخلات مرتبطة بالصحة النفسية، وفقا لموقع كندا نيوز 24.
إطلاق النار الأكثر دموية منذ 2020
ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية فى كندا منذ عام 2020، عندما قتل مسلح فى نوفا سكوتيا 13 شخصًا وأشعل حرائق أودت بحياة تسعة آخرين.
وقال رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى إن الأعلام على المبانى الحكومية ستُنكس لمدة سبعة أيام، مضيفًا: «سنتجاوز هذه المحنة».
وقالت شيلى كويست إن جارتها، التى تسكن فى الجهة المقابلة من الشارع، فقدت ابنها البالغ من العمر 12 عامًا، مضيفة: «سمعنا والدته تبكى فى الشارع، كانت تريد جثمان ابنها».
وأوضحت كويست أن ابنها داريان، البالغ من العمر 17 عامًا، كان محتجزًا داخل المدرسة لأكثر من ساعتين. ويشير موقع حكومة المقاطعة الإلكترونى إلى أن مدرسة تمبلر ريدج الثانوية تضم 175 طالبًا من الصف السابع إلى الثانى عشر.
وقالت: «أعتقد أن طلاب الصفين السابع والثامن كانوا فى الطابق العلوى فى المكتبة، وهناك توجّه المسلح». وكان ابنها فى المكتبة قبل 15 دقيقة فقط من الهجوم.
