فتح المغني زين مالك، قلبه وتحدث بصراحة عن علاقته الطويلة والمعقدة مع عارضة الأزياء جيجي حديد، معترفًا بأنه رغم قوة مشاعره تجاهها دائمًا، إلا أنه بات يتساءل الآن عما إذا كان قد أحبها حبًا حقيقيًا يومًا ما.


العلاقة التي استمرت حوالي خمس سنوات وأسفرت عن ولادة ابنتهما خاي، انتهت نهائيًا قبل نحو خمس سنوات، ومع ذلك ظل احترامه وعاطفته تجاه جيجي حديد ثابتين، حيث قال “لأكون صريحًا، أريد أن يُسجل هذا، سأحب “”جي” دائمًا، لأنها السبب في وجود طفلتي على هذا الكوكب، ولديّ كل الاحترام لها.. سأحبها دائمًا، لكن لا أعلم إن كنت واقعًا في حبها”، حسبما نشر موقع geo.tv.

جيجي حديد وزين مالك
جيجي حديد وزين مالك


 


حب أم مجرد مشاعر قوية؟


زين، الذي بدأ مواعدة جيجي في عام 2016، أوضح أن مشاعره كانت قوية جدًا، لكنه يرى الأمور الآن بمنظور مختلف حسبما أوضح “أنا أحبها بشدة، لكن لا، لا أعتقد أنني كنت واقعًا في حبها حينها.. لو كنت كذلك، لأظهرت نسخة أفضل من نفسي”.


وأشار إلى أن فهمه للحب تطور مع الوقت: “في تلك اللحظة ربما كنت أظن أن ما أشعر به هو الحب، لكن مع التقدم في العمر أدركت ربما لم يكن حبًا، ربما كان شهوة أو شيء آخر.. لا أشعر أنه كان حبًا حقيقيًا”.


الحياة بعد الانفصال


زين وجيجي، يتشاركان طفلتهما خاي، البالغة من العمر خمس سنوات، انفصلا نهائيًا في 2021، ومنذ ذلك الحين، بدأت جيجي علاقة مع الممثل برادلي كوبر في 2023.


بالنسبة لزين، الحياة بعد العلاقات ذات الشهرة العالية جلبت له شعورًا غير متوقع بالسلام الداخلي، حيث قال “كوني أعزب لم يعد يخيفني، بل أشعر بالحرية”.


وأكد أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه شركائه السابقين، بما في ذلك خطيبته السابقة بيري إدواردز، وأن العزوبية سمحت له بالعيش وفق شروطه الخاصة، بما في ذلك اتخاذ قراراته بنفسه وحتى النوم متى شاء.


 


نضج ووعي ذاتي


المغني اعترف أيضًا بأخطائه الماضية، مشيرًا إلى أنه كان شابًا وأحيانًا تجاوز الحدود في العلاقات السابقة، لكنه تعلم منها وأن العزوبية أزالت شعور الذنب الذي كان يطارده سابقًا.


تأملات زين تعكس صورة رجل ينظر إلى ماضيه بصدق ونضج واحترام مستمر لأم ابنته، بعيدًا عن المرارة أو الاستياء.