وفي الأيام الأخيرة، سأل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره ومستشاره جاريد كوشنر، عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال مسؤول أميركي لـ”أكسيوس”، إن ويتكوف وكوشنر اللذين يقودا المفاوضات، أبلغا ترامب أن “التاريخ يظهر صعوبة، إن لم يكن استحالة، التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران”.

لكنهما أبلغاه أيضا أن “الإيرانيين حتى الآن يقولون كل ما هو مطلوب”.

وأوضح كوشنر وويتكوف لترامب أنهما سيواصلان المفاوضات، و”سيتخذان موقفا حازما، وإذا وافق الإيرانيون على اتفاق يرونه مرضيا فسيمنحان الخيار لترامب ليقرر ما إذا كان يرغب في ذلك”، بحسب المسؤول الأميركي.

وسيلتقي ويتكوف وكوشنر الإيرانيين في جنيف، الثلاثاء، لجولة ثانية من المفاوضات بعد الأولى التي عقدت في مسقط.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نقل ويتكوف رسائل إلى الإيرانيين عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، وتتوقع الولايات المتحدة تلقي رد إيراني في اجتماع جنيف.

وقال مسؤول أميركي: “نحن واقعيون وعقلانيون تجاه الإيرانيين. الكرة في ملعبهم. إذا لم يكن الاتفاق حقيقيا فلن نقبله”.

وأكد مسؤول أميركي آخر لـ”أكسيوس”، أنه يعتقد أن “فرصة موافقة إيران على أي شيء تقترحه الولايات المتحدة معدومة، والعكس صحيح”.

وكتب الصحفي الإيراني علي غولهاكي على منصة “إكس”، أن رسائل ويتكوف تضمنت اقتراحا أميركيا بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وبعدها يُعتقد أن إيران ستتمكن من تخصيب اليورانيوم لكن إلى مستويات منخفضة جدا، غير كافية لصنع أسلحة نووية.

كما قال الصحفي أيضا إن الاقتراح المزعوم تضمن نقل 450 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حاليا لدى الإيرانيين خارج البلاد.

لكن الصحفي الإيراني ذكر أن بلاده رفضت هذا الاقتراح.

إلا أن مسؤولا أميركيا نفى أن تكون الولايات المتحدة قد قدمت مثل هذا الاقتراح للإيرانيين.