خمسة وعشرون مليون ريال تتحلل تحت طبقات الغبار والإهمال – هذا ما كشفه فيديو صادم انتشر عبر تيك توك من قلب مدينة سكاكا بمنطقة الجوف، حيث تحولت مجموعة من أندر السيارات في العالم إلى “مقبرة معدنية” لم تشهد الحياة منذ عقد كامل.
داخل كراج خاص يشبه متحف الأشباح المعدنية، يقف “أبو عبد الرحمن” وسط ثروة طائلة من السيارات النادرة التي اختار تجميدها بدلاً من قيادتها. لامبورجيني 2009 بقيمة مليون ريال لم تقطع سوى 8000 كيلومتر فحسب – مسافة يقطعها السائق العادي في شهرين – بينما نامت هذه الجوهرة الإيطالية عشر سنوات كاملة.
قد يعجبك أيضا :
المشهد يزداد إثارة للجدل مع استعراض باقي “الضحايا”:
فورد كشف 2007: آخر فحص دوري عام 1438هـ، قيمة 350-400 ألف ريالمرسيدس SL 63 موديل 2009: 32 ألف كيلومتر ممشى، محكومة بالسجن المعدنيفورد كوبرا 1966: تحفة أمريكية من حقبة الذهب الكلاسيكيةكمارو Z1 الثمانينات: صامتة منذ أكثر من عقد
يكشف مالك هذه “المقبرة الثمينة” أن معظم أسطوله الباهظ لم يتذوق طعم الأسفلت منذ خمس سنوات على الأقل، مكتفياً برفع السيارات عن الأرض لحماية الإطارات من “التحبيل” – وكأنه يحنط أحلاماً بدلاً من آلات.
قد يعجبك أيضا :
بينما تتآكل هذه الكنوز المعدنية في صمت، تثير قصتها تساؤلات حارقة حول حدود الشغف والاستثمار، وما إذا كانت هذه المجموعة النادرة ستعود للحياة أم ستبقى شاهداً على عصر انتهى بالفعل.
