برعاية وزير الإعلام بول مرقص، احتضن قصر الأونيسكو فعاليات “جائزة حامل الأمل” 2026 دعماً لـ جمعية بربارة نصار، وسط حضور سياسي ودبلوماسي ونقابي وطبي وفني وإعلامي واسع، في أمسية أكدت أن الأمل ممارسة جماعية تتجدد عبر العمل المشترك.

الأمل من مفهوم إلى فعل جماعي

بعد النشيد الوطني، ألقى مؤسس المبادرة الدكتور جورج النجار كلمة شدّد فيها على تحويل علم النفس والاحتفالية إلى منصة عملية تُترجم الأمل سلوكاً مجتمعياً مستداماً. وتلاه رئيس الجمعية الأستاذ هاني نصار، مسلطاً الضوء على مسيرة دعم مرضى السرطان وتحويل تجاربهم القاسية إلى روافع قوة للبيئة المحيطة.

الأمسية رسالة إنسانية تتقاطع فيها القطاعات

أكد مقدّم الحفل طارق سويد أن اللقاء يتجاوز إطار الاحتفال إلى فعل مسؤولية مشتركة، حيث يتكامل الفن والصحة والإعلام والسياسة في رواية واحدة تُلهم المجتمع وتبني هوية أمل عابرة للأجيال.

محطات التكريم: أدوار رمزية لتأثير واقعي

شهدت الأمسية تكريم خمس شخصيات جسّدت الأمل عبر مبادراتها ومساراتها:

بولا يعقوبيان بلقب “مهندسة المجتمع” تقديراً لمبادراتها الاجتماعية وحملة “دفى”.

غابرييل يمّين بلقب “إرث النور” لمسيرته الفنية الملهمة.

جو رحّال بلقب “صوت الخدمة” لنضاله في حقوق ذوي الإعاقة.

نيشان دير هاروتيونيان بلقب “صوت الحكمة” لدوره الإعلامي الرصين.

طارق سويد بلقب “حامل الغد” لرؤيته الشبابية.

حوار الأجيال: الفن والصحة في خدمة التعافي المجتمعي

تضمّنت الفعالية جلسة بعنوان “إلهام الأجيال: هوية ومجتمع وصحة وفن”، ناقشت تحويل الصدمات إلى نمو جماعي، وأهمية التكامل بين الجسد والنفس والإبداع لبناء مجتمع أكثر مرونة وقدرة على التعافي.

فقرات فنية تُجسّد العلاج بالإبداع

قدّمت الفنانة والمستشارة في الصحة النفسية نيكول فرح عرضاً تعبيرياً جمع الحركة بالعلاج، فيما حوّلت ليوني نصار، مديرة التواصل والتسويق في الجمعية، الصوت والموسيقى إلى رسالة أمل بمشاركة الفنان نمر حبيب على البيانو.

توقيع كتاب “حامل الأمل”

اختُتمت الأمسية بتوقيع كتاب “حامل الأمل” للدكتور جورج النجار، توثيقاً لتجربة تُحوّل القصص الفردية إلى قوة تغيير جماعية.

بهذا المشهد الإنساني المتكامل، كرّست “جائزة حامل الأمل” 2026 نفسها منصة وطنية تُعيد تعريف الأمل كمسؤولية مشتركة، وتؤكد أن التحوّل يبدأ من الفرد ليصنع أثراً مجتمعياً مستداماً.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

مقالات ذات صلة