أحيا المايسترو إيلي العليا حفلاً ناجحًا وكبيرًا بمناسبة عيد الحب، حيث قدّم باقة من أجمل أعماله الفنية التي أحبها الجمهور على مر السنوات. تميّز الحفل بأجواء احتفالية حميمية، وسط حضور جماهيري واسع تفاعل بشكل لافت مع كل فقرة، ما جعل الأمسية مليئة بالطاقة الإيجابية والحماسة. وقد تنوّعت لوحات الغناء لتشمل كلاسيكيات مشهورة وأعمالًا جديدة، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على خلق تجربة موسيقية استثنائية تجمع بين الحنين والابتكار في آن واحد. (شاهدوا اللقاء)

وفي أجواءٍ رومانسية تليق بعيد الحب، وعلى هامش إحيائه حفلاً مميزًا في O Beirut، أطلّ المايسترو إيلي العليا وابنته الفنانة فانيسا العليا في مقابلة خاصة عبر موقع “بصراحة”، حيث تحدّثا بعفوية عن الحب، العائلة، والاستقرار الذي شكّل أساس حياتهما.

وكشف إيلي العليا عن قصة الغرام التي تجمعه بزوجته، مؤكدًا أنها مستمرة منذ سنوات طويلة، ومتمنيًا ألا تنتهي أبدًا. وأشار إلى أنّ سنوات الزواج غالبًا ما تُثير مخاوف من تسلّل الملل إلى العلاقة، إلا أنّ تجربته مختلفة، إذ تقوم علاقته بزوجته على التفاهم وغياب الكلفة، إلى جانب الأجواء العائلية الدافئة التي يصنعها أولادهما في المنزل.

من جهتها، لفتت فانيسا إلى أنّ والدها أكثر رومانسية من والدتها، حتى وإن لم يُظهر ذلك دائمًا بشكل مباشر. كما شدّدت على نعمة الاستقرار العائلي التي نشأت في ظلّها، مؤكدةً أنّها منذ طفولتها لم تشهد خلافات علنية بين والدَيها، وحتى في حال وجود اختلاف في وجهات النظر، كانا يحرصان على إبقائه بعيدًا عن الأبناء.

وفي ما يتعلّق بحرية أولادهما في اختيار شريك الحياة، أوضح إيلي العليا أنّه وزوجته يؤمنان بخصوصية كل فرد وحقّه في اتخاذ قراراته، مشيرًا إلى أنّه قد يُبدي رأيه ويشرح أسبابه، لكنه لا يفرض قراره، متمنيًا لهم دائمًا التوفيق والسعادة. بدورها، أكدت فانيسا أنّها، في حال شعر والدها بعدم الارتياح تجاه شريك حياتها، ستأخذ موقفه بعين الاعتبار، ولن تسمح بأن يكون حزينًا بسببها.

وختم المايسترو حديثه باستعادة ذكرى أول هدية قدّمها لزوجته قبل نحو خمسة وثلاثين عامًا، وهي قلبٌ صغير كُتبت عليه كلمات حب، ولا تزال تحتفظ به في غرفتها حتى اليوم، في دلالةٍ مؤثرة على استمرارية المشاعر وصدقها رغم مرور الزمن.