قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، إن تحقيق السلام يُعد بمثابة “الخطوة الأولى”، لكن التحدي الأكبر يكمن في “ترسيخ” هذا السلام واستدامته.

وأضاف دي فانس في كلمة أمام الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن أن “مجلس السلام معني جوهرياً بجعل السلام واقعاً ثابتاً، وهو عمل استثنائي أنجزتموه جميعاً”.

وتابع: “أتوجه بالشكر لكل القادة المجتمعين هنا اليوم، ممن يستثمرون في المستقبل وفي السلام، ونحن ممتنون لشراكتكم”.

وختم بالقول: “رسالتي الأخيرة، فهي للشعب الأميركي: نحن هنا ليس فقط لإنقاذ الأرواح وتعزيز السلام، بل لأن هذا المسار يخلق ازدهاراً اقتصادياً غير مسبوق للولايات المتحدة. إن الدول الممثلة في هذا القاعة تمثّل استثمارات بتريليونات الدولارات في أميركا، وهي استثمارات لم تكن لتتحقق لولا قيادة الرئيس (دونالد ترمب) ودفاعه عن السلام”.