تصدر مسلسل رأس الأفعى ترند جوجل بعد عرض الحلقة الثالثة مباشرة، وهو من بطولة النجم أمير كرارة وشريف منير.




    وشهدت الحلقة الثالثة أيضا توظيف لقطات حقيقية موثقة من أرشيف فيديو “اليوم السابع” ضمن سياق درامي يكشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية لإثارة حالة من الفوضى العارمة في البلاد، وجاءت المشاهد في إطار تصاعد الأحداث، حيث استعان صناع العمل بمواد بصرية واقعية دعمت مصداقية السرد الدرامي، وربطت بين الوقائع الحقيقية والخط الدرامي للمسلسل.




    ويتضمن مسلسل “رأس الأفعى” تاريخ العنف الذي يرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية ضد الشعب المصري، كما تتضمن الحلقات توثيقًا للعمليات الإرهابية وأعمال العنف التي نفذها التنظيم السري للجماعة، حيث تبنت نهج “التفكير والتفجير” في حكمها على مصر.


    وتتنوع جرائم الجماعة الإرهابية من اغتيالات ومحاولات اقتحام لمؤسسات الدولة شنتها الجماعة فى محاولة منها لتنفيذ أعمالها التحريضية ضد الشعب المصرى، وهدم مؤسساته، إلا أن المصريين وقفوا بالمرصاد لهذا الإرهاب، مستخدمة شعارات ” “يا نحكمكم يا نقتلكم” إلى “نحمل السلاح ضد الجميع”، إضافة إلى عدد من التهديدات التي صدرت من منصة اعتصام جماعة الإخوان بعد الإطاحة بحكم المعزول محمد مرسى، والتي تضمنت تهديدات بتفجير مصر.




    ووفق تحقيقات ووقائع مثبتة، فإن محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، وقيادات الإخوان قاموا بالتخطيط خلال تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، باستخدام العنف والقوة بقصد تحقيق غرض إرهابي لإحداث حالة من الانفلات الأمني وتكدير السلم الاجتماعي.




    وأثار عرض مسلسل «رأس الأفعى» ارتباكًا واضحًا داخل كتائب الإخوان الإلكترونية والمنصات التابعة للجماعة، الذي يكشف كواليس ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، واستعراضه وقائع مرتبطة بتاريخ التنظيم وعلاقته بأحداث عنف.




    ويكشف كواليس  مسلسل “رأس الأفعى”، مطاردة القيادى الأخطر في تاريخ الجماعة الإخوانية الإرهابى محمود عزت، كما يركز على دور جهاز الأمن الوطني في تعقب القيادي الإخواني محمود عزت، وإظهار الوجه الدموي للجماعة الإرهابية، في إطار درامي يعزز مفهوم دراما الوعي ويخاطب عقل المشاهد قبل مشاعره.