يعد الموسم الدرامي الرمضاني 2026 الأبرز والأهم مقارنة بالمواسم الرمضانية السابقة، بسبب التنوع الكبير في المواضيع، وكثافة الإنتاجات، وحشد عدد كبير من النجوم في العمل الواحد نتيجة المنافسة الشرسة بين الأعمال.
وبعد مرور أسبوع على عرضها، تلقي “المدن” الضوء على أبرز الأعمال التي تصدرت في مصر وسوريا ولبنان والخليج، بحسب تقارير نسب المشاهدة، واستطلاعات الرأي الرسمية، ومنصات المشاهدة.
بالنسبة للدراما السورية، وبعد انسحاب ثلاثة أعمال كانت مرتقبة بشدة هي “السوريون الأعداء”، “تحت الأرض – جرد حساب”، و”المليئة”، بسبب ضيق الوقت أو التعثرات الإنتاجية، استطاع مسلسل “مولانا” أن يقتحم بقوة لائحة الأعلى مشاهدة عربياً، محققاً المركز الثاني في منصة “شاهد” الرقمية والذي يجمع بين القضايا الاجتماعية والسياسية في قصة مركزة جداً تلقى اهتماماً عالياً بسبب ظهور أسماء كبيرة فيه.
أما مسلسل “الخروج إلى البئر” وهو عمل درامي يستند إلى أحداث حقيقية عن معاناة السجناء في سجن صيدنايا، فحصل على متابعة كبيرة بسبب موضوعه الإنساني الصادم والطرح الجريء، وهو من أكثر الأعمال إثارة للجدل والمتابعة بين الجمهور السوري والعربي.
ولاقى مسلسل “مطبخ المدينة”، وهو دراما اجتماعية معاصرة، متابعة جيدة كونه يتعامل مع قصة إنسانية عائلية واقعية، فيما احتل مسلسلا “بخمس أرواح” و”عيلة الملك” مكانة بارزة في لوائح العرض وتفاعل الجمهور، وكذلك مسلسل “سعادة المجنون” الذي رغم تناوله لعناصر الجريمة والإثارة، نال اهتماماً متوسطاً وأشاد به البعض لأدائه والطرح الاجتماعي، لكنه لم يصل إلى قمة نسب المشاهدة مثل الأعمال الأخرى.
وشهد مسلسل “أنا وهي وهيا”، وهو دراما نفسية حول العلاقات الزوجية، متابعة جيدة لكنها أقل من الأعمال الرئيسية في الترتيب العام. وحقق مسلسل “المقعد الأخير” متابعة متوسطة خصوصاً لدى جمهور يحب القصص المركزة والإيقاع السريع.
أما أبرز الأعمال السورية التي أثارت اعتراضاً وجدلاً لدى الجمهور والنقاد فهو مسلسل “القيصر.. لا مكان لا زمان”، حيث واجه انتقادات من منظمات حقوقية وناشطين سوريين بسبب تناوله لقضية معتقلي السجون الأسدية، بطريقة اعتبرها البعض تجارية.
أما الأعمال التي ظهرت بشكل واضح في موسم رمضان 2026 ضمن برمجة الدراما اللبنانية أو المشتركة اللبنانية–السورية، فهي “المحافظة 15” الذي تدور قصته في إطار اجتماعي حول التداخل بين اللبنانيين واللاجئين السوريين والأبعاد الاجتماعية والإنسانية، ولاقى العمل اهتماماً واضحاً منذ عرضه بسبب طابعه الواقعي وقربه من الواقع المعيشي في لبنان.
View this post on Instagram
ورغم كثرة الحديث عن مسلسل “بالحرام” قبل عرضه، فقد تعرض للانتقادات في الحلقات الأولى بسبب بطء الإيقاع، وما لبث أن استعاد زخمه بعدما بدأت تتضح تفاصيل أحداثه وقصته وشخصياته بعد الحلقة الرابعة، فيما يتابع الجمهور مسلسل “لوبي الغرام” كعمل خفيف.
ويعتبر “شارع الأعشى 2” أحد أبرز أعمال الدراما الخليجية في الموسم الرمضاني الحالي بعد نجاح الموسم الأول، ويتناول قصة تاريخية واجتماعية في بيئة سعودية قديمة مع تشويق وحبكة درامية، ويلقى اهتماما ملحوظاً من الجمهور الخليجي خصوصاً السعودي، يليه مسلسل “أمور عائلية” وهو عمل اجتماعي من بطولة شجون الهاجري يناقش العلاقات الأسرية وتحديات الزواج في المجتمع الخليجي مع ردود فعل عامة إيجابية نسبياً، ثم “الغميضة” الذي يتناول العلاقات الاجتماعية بطريقة معاصرة.
بالنسبة إلى ترتيب المشاهدة في مصر، يتصدر مسلسل “إفراج” لائحة المشاهدة في مصر بحسب آخر تقرير صدر عن شركة “إيبسو”، بينما احتل مسلسل “المداح 6: أسطورة النهاية” المرتبة الثانية، ثم مسلسل “الست موناليزا” في المرتبة الثالثة، وهو عمل يتناول قضايا العلاقات الزوجية والتحكم والضغوط الأسرية، يليه مسلسل “ننسى اللي كان”، و”الكينج”، بينما جاء مسلسل “سوا سوا” في المركز السادس في التقرير نفسه.
أما أعلى المسلسلات مشاهدة في “Watch It”، فهو “رأس الأفعى”، وهو دراما تشويقية وأكشن سياسية، يليه “علي كلاي” في المركز الثاني وهو عمل اجتماعي شعبي، يليه “اتنين غيرنا” في المركز الثالث وهو دراما رومانسية واجتماعية جذبت المشاهدين بقصة عاطفية وحبكات مؤثرة، ثم “درش” في المركز الرابع، وهو عمل تشويقي يبرز من خلال طاقم تمثيل قوي وحبكة مشوقة، ثم “فن الحرب” في المركز الخامس، وهو دراما اجتماعية ممزوجة بالإثارة.
أما الأعمال الأكثر إثارة للجدل والاهتمام، والتي حصدت تفاعلاً كبيراً فاعتبرها الجمهور من أقوى أعمال الموسم في مصر حتى الآن، فهو “الست موناليزا” للممثلة مي عمر، الذي يتصدر لائحة المشاهدة في منصة “شاهد” في مصر والعالم العربي، يليه “وننسى اللي كان” لياسمين عبد العزيز وأحمد كريم فهمي، ويلقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور بسبب قصته الإنسانية وتفاصيل العلاقات داخل الأسرة والعاطفية، ثم المسلسل الكوميدي الاجتماعي “سوا سوا”.
