وأضاف فانس ⁠في تصريحات لصحفيين ⁠قبل يوم من ⁠محادثات بين وفدين أميركي وإيراني في جنيف “المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا ‌نوويا”.

وكشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

ونقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين هما: قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، ومصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وأفاد مصدر مطلع بأن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسميا إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.