نظّم مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، و«نافس»، وهيئة تنمية المجتمع، ومعهد الإمارات المالي، وكلية دبي للسياحة، يوماً مفتوحاً للتوظيف لـ«دبي الإسلامي»، في بادرة تعكس أوجه التكامل المؤسسي والجهود المشتركة بين الجهات المعنية بالتوظيف والتأهيل المهني، بهدف توسيع فرص توظيف المواطنين في القطاع المصرفي ودعم استدامتها.
ويهدف هذا الحدث إلى بناء منظومة متكاملة تدعم استدامة مشاركة المواطنين في سوق العمل، انسجاماً مع توجه المجلس نحو تطوير آليات فعالة تربط الكفاءات الوطنية مباشرة بفرص العمل في القطاع الخاص، من خلال منصات توظيف مبتكرة تتيح التواصل مع الجهات الموظِّفة وتسرّع عملية التوظيف، بما يسهم في تعزيز جاهزية المواطنين للانخراط والتميز في القطاعات الاقتصادية الحيوية ذات الأولوية.
وقال مشرف عام عمليات التوظيف في المجلس، عبدالعزيز الفلاحي: «يأتي اليوم المفتوح للتوظيف مواصلةً لجهود المجلس الرامية إلى تحويل مستهدفات التوطين إلى فرص وظيفية حقيقية، تتيح للمواطنين الانخراط في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة بالنسبة للاقتصاد الوطني، ومن خلال هذه الشراكات القيّمة، نعمل على بناء مسارات مهنية مستدامة للكفاءات الوطنية، تجمع بين التوظيف والتأهيل وتطوير المهارات، بما يعزز الاستقرار الوظيفي، ويرفع التنافسية في سوق العمل»، وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة تطوير نماذج تعاون مؤسسية تهدف إلى ربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات القطاع الخاص، ساعين بذلك إلى تحقيق أثر طويل الأمد في منظومة التنمية البشرية في دبي».
من جانبها، قالت مديرة إدارة الموارد البشرية في «دبي الإسلامي»، رفيعة العبار: «تمثل المبادرة منصة حيوية للالتقاء بالكفاءات الوطنية الطموحة، لتعريفهم بالفرص المهنية الواعدة التي من شأنها أن توفر لهم مسارات وظيفية متنوعة».
وتابعت: «بالتعاون مع المجلس وشركائنا المعنيين، فإننا نقدم الدعم اللازم للكفاءات المحلية في مختلف مراحلهم المهنية، وإعدادهم للعب دور حيوي وفعال في نهضة الإمارات وبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، وهذا ما يسهم في تعزيز الثقة للمضي بمسارات مهنية مستدامة في القطاع المصرفي».
وضم اليوم التوظيفي مجموعة من برامج الإرشاد المهني وجلسات التعريف بالمسارات الوظيفية المتاحة في القطاع المصرفي، كما سلط الضوء على فرص التطوير والتأهيل التي تسهم في تعزيز قدرة الكوادر الوطنية على التقدم المهني ومواكبة احتياجات المؤسسات المالية ومتطلبات بيئة العمل الحديثة، ما يؤكد أهمية التكامل بين التوظف والتأهيل، وضرورة الاستثمار في رأس المال البشري لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في دبي.
ويأتي الحدث كخطوة متقدمة تعكس التزام الجهات المشاركة بتعزيز التنسيق المؤسسي لدعم توظيف المواطنين ورفع نسبة مشاركتهم في القطاعات الحيوية، من خلال مبادرات تضع الباحث عن عمل في قلب منظومة التوظيف، بما يرسّخ التكامل بين السياسات الحكومية واحتياجات القطاع الخاص، ويسهم في خلق فرص مستدامة للمواطنين، ويدعم رؤية دبي في تنمية رأس المال البشري ودعمه باعتباره قوة دافعة للتقدم والازدهار.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
