
في كواليس تصوير مسلسل “إثبات نسب” في مصر، شهد اليوم الاخير تطورًا غير متوقع وغير مهني بعدما غادرت الممثلة درة موقع التصوير قبل وصول الصحافة التي كانت على موعد لإجراء لقاء معها.
وكان من المفترض أن يكون يوم الخميس هو آخر أيام التصوير، إلا أن المخرج شعر بتعب، فتم تأجيل “الفركش” إلى يوم الجمعةًكما طلبت درة من شركة الإنتاج أن تُجرى اللقاءات الصحافية يوم انتهاء التصوير. وبعد التأكيد على موعد اللقاءات، فوجئ الصحفيون قبل دقائق قليلة من وصولهم إلى الموقع بإبلاغهم أن درة حضرت مبكرًا وصورت مشاهدها ثم غادرت، رغم علمها بوجود الصحافة في انتظارها لإجراء حوارات إعلامية.
هذا الموقف دفع بعض الصحفيين إلى المغادرة دون لقاء، ما أثار تساؤلات حول طريقة إدارة المواعيد الإعلامية. فكان من الأفضل — وفقًا للعرف المهني — إبلاغ الصحافة مسبقًا بعدم إمكانية إجراء اللقاء، بدلًا من تركهم يصلون إلى الموقع ثم يكتشفون الغياب.
إن الصحافة ليست مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هي جسر مهم بين الفنان والجمهور، تتيح إيصال الرسائل وتعزيز التواصل. لذلك فإن احترام مواعيدها والالتزام بالاتفاقات المهنية يعكس مسؤولية واحترامًا متبادلَين. التعامل مع الإعلام بشفافية يسهم في بناء صورة إيجابية ويعزز الثقة، بدلًا من خلق سوء فهم يمكن تجنبه بسهولة.
يذكر أن مسلسل “إثبات نسب” من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر. ويعرض خلال موسم رمضان.
