(MENAFN- Al-Anbaa)
مع انطلاق موسم دراما رمضان، برزت أعمال تلفزيونية تسلط الضوء على مرحلة حساسة من التاريخ السوري الحديث، متناولة قصص المعتقلين وتجارب السجون خلال حقبة حكم عائلة الأسد. ووفق تقرير لوكالة فرانس برس، تحوّل سجن صيدنايا إلى محور رئيسي في عدد من المسلسلات، بعد أن ظل لسنوات موضوعاً شائكاً في المعالجة الدرامية.
في لبنان، أُعيد إنشاء أجواء السجن ضمن أحداث مسلسل «الخروج من البئر»، الذي يستعيد وقائع عصيان عام 2008 داخل صيدنايا، مركزاً على البعد الإنساني لتلك المرحلة. كما يقدّم مسلسل «القيصر، لا زمان ولا مكان» شهادات درامية مستوحاة من تجارب معتقلين خلال سنوات الحرب، ما أثار تفاعلاً لافتاً عبر مواقع التواصل، بين مؤيد لطرح الملف فنياً، ومطالب بإعطاء الأولوية لمسار العدالة وكشف الحقائق.
كذلك يتناول مسلسل «المحافظة 15» تداعيات المرحلة السابقة على لبنان، من خلال قصة معتقل سابق وعائلته، في سياق يلامس العلاقة التاريخية المعقدة بين البلدين وملف المفقودين.
الأعمال الجديدة تعكس توجهاً درامياً نحو مقاربة قضايا الذاكرة والعدالة الانتقالية، وسط نقاش مجتمعي مستمر حول حدود المعالجة الفنية لملفات إنسانية لا تزال مفتوحة.
MENAFN27022026000130011022ID1110798789
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة “شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية” على توفير المعلومات “كما هي” دون أي
تعهدات أو ضمانات… سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.