مفاجأة صادمة: كل شبر في مكة المكرمة – بلا استثناء – بات خاضعاً للأنظمة الصارمة للحرم المقدس، وفقاً لإعلان رسمي مدوٍّ من وزارة الحج والعمرة يضع ملايين الزوار تحت مجهر المسؤولية الدينية والقانونية المطلقة.

هذا التطور الجذري يعني أن المعتمرين والحجاج لن يعودوا مجرد زائرين عاديين، بل حاملين لأمانة مقدسة منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى المدينة المباركة. التبعات الجديدة تفرض التزامات روحانية وتنظيمية أكثر صرامة على كل من يطأ أرض مكة المكرمة.

قد يعجبك أيضا :

الالتزامات الجديدة تشمل:

تطبيق شامل لجميع أنظمة الحرم في كل منطقة داخل حدود المدينة المقدسةمنع مطلق لإدخال أي مواد أو ممارسات تخل بقداسة المكانضرورة الانصياع الكامل للإرشادات الدينية والتنظيمية طوال فترة البقاء

مسؤولو الوزارة برروا هذا التوجه الثوري بضرورة تعميق إدراك المؤمنين لعظمة البقعة المقدسة وضمان تقيد جميع القادمين بالقوانين السارية، مما يكفل الأمان للجميع وسلاسة أداء المناسك الدينية.

قد يعجبك أيضا :

الهدف من التطبيق الشامل عبر كامل المدينة المقدسة يتمحور حول صون الطابع المقدس لمكة وإثراء الرحلة الروحانية للمعتمرين والحجاج القادمين من شتى بقاع الأرض.