أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت الدولة وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، معتبرةً هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها تضامن دولة الإمارات الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة التي طالها هذا الاستهداف، مشددةً على أن أمن الدول الشقيقة كلٌ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة منها يُعد مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.

كما أكدت الدولة رفضها القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية الحسابات أو لتوسيع رقعة النزاع، محذرةً من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات التي تقوض الأمن الإقليمي والدولي وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وجددت دولة الإمارات دعوتها لضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد، مؤكدةً أن هذا السبيل هو الطريقة الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها، ومشددة في الوقت نفسه على أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق القانون الدولي، وأنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف.

وقدمت دولة الإمارات خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة وذوي الضحية من الجنسية الباكستانية التي وافتها المنية نتيجة هذه الاعتداءات، معربةً عن تضامنها الكامل معهم، ومؤكدةً أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية.

وأعلنت وزارة الدفاع تعرض دولة الإمارات العربية المتحدة أمس لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، حيث تعاملت معها الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية وتم التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ. كما تعاملت الأجهزة المختصة في الدولة مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في مدينة أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من جنسية آسيوية.

وأعلنت الوزارة اعتراض الدفاعات الجوية الإماراتية بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة.

وأعلنت وزارة الدفاع أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة.

وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، كما تم رصد 209 طائرات مسيرة إيرانية، وتم اعتراض 195 منها، فيما وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.

وأشارت الوزارة إلى أنه نتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الدولة، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تحركت على الفور بكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة. وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

وأفادت الوزارة بأن عدداً من الشظايا التي تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإماراتية سقطت في مناطق متفرقة من إمارتي أبوظبي ودبي، مؤكدة عدم وجود إصابات في المواقع.

وأدانت الوزارة هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض الدولة القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار.

وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها. وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

وأهابت الوزارة بالجمهور الكريم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وأكدت الجهات المختصة أن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وجميع الجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة.

من جانبها أكدت وزارة الداخلية أنها تتابع عن كثب التطورات الإقليمية في المنطقة، وأنها على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لاتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية، بالتنسيق مع الأجهزة والجهات المعنية، مؤكدة أن أولويتها هي الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين في الدولة.

وشددت الوزارة على أن السلامة والأمن العام يظلان أولوية قصوى، وأنها ستوافي الجمهور الكريم بالمستجدات والإجراءات الواجب اتباعها في حينها.

كما تهيب الوزارة بالجمهور الكريم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وتدعو الجميع إلى التعاون مع الجهات المختصة والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها.

«الطوارئ والأزمات»: الأوضاع تحت السيطرة

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن الأوضاع حالياً تحت السيطرة، وأن الجهات المختصة تتابع الموقف بشكل مستمر وعلى مدار الساعة. وقالت الهيئة: «نطمئن الجميع بأن الأوضاع حالياً تحت السيطرة، وأن الجهات المختصة تتابع الموقف بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، وقد تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة الجميع».

• الإمارات تجدد دعوتها لضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد، باعتبارها الطريقة الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

• الدولة تشدد على أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني، وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق القانون الدولي.