في إطار حديثها عن رؤيتها الحالية لحياتها الخاصة، أكدت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان أنها تعيش حالياً مرحلة من “العزلة الصحية” التي تهدف من خلالها إلى التركيز على تطوير ذاتها وتربية أطفالها، بعيداً عن ضغوطات البحث عن علاقات عاطفية جديدة.

وأوضحت كارداشيان أنها اتخذت قراراً واعياً بعدم الانخراط حالياً في مشهد المواعدة، مشيرة إلى أنها لا تسعى بنشاط لإيجاد شريك في الوقت الراهن. وأشارت إلى أنها “فخورة” بهذا التوجه الذي يمنحها السلام الداخلي ويجنبها التشتت، مؤكدة أن تركيزها منصبّ بالكامل على رعاية أطفالها وتنمية حبها لنفسها.

وعلى الرغم من انفتاحها على إمكانية الوقوع في الحب مستقبلاً، إلا أنها شددت على أن أولويتها في هذه المرحلة هي الحضور الكامل مع عائلتها وتجنب أي “مشتتات” قد تؤثر على استقرارها النفسي الحالي، معتبرة أن هذا التوجه هو الخيار الأنسب لها في هذه المحطة من حياتها.