سموه: العلاقات الإماراتية النمساوية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون المثمر والثقة والاحترام المتبادل
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كريستيان شتوكر، مستشار جمهورية النمسا، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها سموه إلى فيينا.
ونقل سموه إلى كريستيان شتوكر، خلال اللقاء، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لجمهورية النمسا وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار، مؤكداً عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين.
وحمّل كريستيان شتوكر سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لدولة الإمارات مزيداً من الرخاء والازدهار.
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية النمسا، وسبل تعزيزها وتطويرها في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين الصديقين.
واستعرض الجانبان فرص توسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة المتجددة، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى مجالات الثقافة والتعليم والسياحة.
كما بحث سموه وكريستيان شتوكر تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة التي استهدفت دولة الإمارات ودولاً شقيقة وصديقة، وفي هذا الصدد، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لكريستيان شتوكر عن شكره وتقديره لتضامن النمسا الكامل مع دولة الإمارات.
وأكد سموه أن العلاقات الإماراتية النمساوية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون المثمر والثقة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تمثل إطاراً متقدماً لدفع التعاون نحو آفاق أرحب وأكثر استدامة.
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز شراكاتها مع جمهورية النمسا، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للبلدين، ويعود بالمزيد من الازدهار والرخاء على شعبيهما.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بياته ماينل رايزنجر، الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا، وذلك خلال زيارة العمل التي يقوم بها سموه إلى فيينا.
جرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية النمسا، وسبل تنميتها وتعزيزها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وبحث الجانبان فرص توسيع آفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات الحيوية، منها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والصناعية وقطاع الطاقة، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات وجمهورية النمسا، مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين وفرت منصة مهمة لدفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع من النمو والتطور في مختلف القطاعات. وتناول اللقاء الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات ودول المنطقة.
واستعرض الجانبان سبل تعزيز جهود المجتمع الدولي لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعم تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.
حضر اللقاء معالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، وعبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة.
