قالت حنين السيد، ‌وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، السبت، إن 454 ألف شخص سجلوا أنفسهم كنازحين هذا الأسبوع، وذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل ‌قصف لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن الوزيرة قولها إن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء حالياً بلغ أكثر من 112 ألف شخص، ضمن 514 مركزاً.

وتفقدت وزيرة الشؤون الإجتماعية مع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار عمليات تجهيز المدينة الرياضية في بيروت، تمهيداً لافتتاحها كمركز إيواء للعائلات المسجّلة لدى بلدية بيروت.

وقالت السيد: “‏ندرك أن بعض العائلات تفضّل البقاء في سياراتها لتظل قريبة من منازلها، إلا أننا لا نقبل أن تبقى أي عائلة في السيارة أو في الشارع، طالما أننا قادرون على تأمين مأوى آمن لها”.

وأوضحت أن “الفرق الميدانية تدعو المواطنين إلى التوجّه نحو الشمال وعكار، حيث تتوافر قدرات استيعابية أكبر في مراكز الإيواء المتعددة هناك، من دون اكتظاظ”.

جاهزية محافظة الشمال

وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى أن محافظة الشمال جاهزة لتأمين المتطلبات والخدمات، بما في ذلك النقل، موضحة أن عدد النازحين في الشمال تجاوز 3 آلاف شخص، فيما تصل القدرة الاستيعابية إلى 15 ألفاً، وتابعت: “سيُعاد توزيع لوائح بأسماء المراكز المتاحة للتوجّه إليها”.

وأضافت السيد: “على صعيد الأمن الغذائي، يعمل القطاع الغذائي في غرفة العمليات بأقصى طاقته، ويتم توزيع وجبات ساخنة وحصص غذائية في مختلف المناطق اللبنانية بالتعاون مع المنظمات والجمعيات، مع زيادة الأعداد تدريجياً لضمان عدم بقاء أي شخص من دون غذاء”. 

وأضافت “اعتباراً من اليوم، ستتولى السفيرة سحر بعاصيري سلام تنسيق عمليات تأمين الغذاء وإيصاله إلى النازحين، فيما سيتولى السفير قبلان فرنجية تنسيق المساعدات الدولية عبر وزارة الخارجية”.

وانجر لبنان إلى الصراع مع إيران الذي يجتاح الشرق الأوسط، الاثنين، عندما أطلقت جماعة “حزب الله” صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، التي ردت بحملة عسكرية جديدة أودت بحياة 300 تقريباً وأجبرت مئات الألوف من اللبنانيين على النزوح من ديارهم، وتدمير مئات المنازل وتحولها إلى أكوام من الأنقاض.