كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ”فتاة بورسعيد”، عن تفاصيل جديدة في أقوال المتهمة “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، والتي اعترفت بارتكاب الواقعة داخل منزل أسرة الخطيب بحي الجنوب.
اعترافات المتهمة أمام جهات التحقيق
أقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها بعد الاعتداء على المجني عليها وخنقها باستخدام الشال الذي كانت ترتديه، قامت بفك الطرحة الخاصة بها ووضعها على مرتبة كانت موجودة داخل الوحدة السكنية غير المكتملة بالطابق العلوي من المنزل.
وأضافت المتهمة في أقوالها أمام النيابة العامة: “مكنتش أقصد أموتها”، مؤكدة أنها غادرت المكان بعد ذلك ونزلت إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل وكأن شيئًا لم يحدث.
سؤال الأم عن ابنتها
وكشفت التحقيقات أنه بعد مرور بعض الوقت سألت والدة المجني عليها عن ابنتها، فأخبرها الموجودون داخل المنزل بأنها نائمة داخل غرفة النوم.
وتوجهت الأم إلى الغرفة وطرقت الباب، لتشاهد ابنتها ملقاة على السرير، فاطمأنت إلى أنها نائمة وغادرت الغرفة بعد أن وضعت بعض البطاطين عليها.
اختفاء الفتاة يثير القلق
وبعد مرور وقت قصير، شعرت الأم بالقلق على ابنتها، فعادت مرة أخرى لإيقاظها لكنها لم تجدها داخل الغرفة، ما دفع أفراد الأسرة إلى البحث عنها في أنحاء المنزل.
العثور على الجثمان أعلى المنزل
وخلال عمليات البحث، صعد خطيبها “محمود” إلى الطابق العلوي من المنزل، وعثر عليها هناك، وكان جزء من جسدها على الأرض والجزء الآخر فوق المرتبة، لتتعالى صرخات أفراد الأسرة داخل المنزل.
وعلى الفور تم استدعاء سيارة الإسعاف وإبلاغ قسم شرطة الجنوب بالواقعة، لتباشر الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث.
