أعلن لبنان، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 486 شخصاً، منذ 2 مارس الجاري، فيما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن “تصاعد الأعمال العسكرية أجبر ما يقرب من 700 ألف شخص على النزوح”.

وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن “حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ فجر 2 مارس حتى بعد ظهر الاثنين 9 من الشهر نفسه ارتفعت إلى 486 ضحية، و1313 جريحاً”.

وانزلق لبنان إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، عندما أطلقت جماعة “حزب الله” النار رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي، مما أشعل هجوماً إسرائيلياً جديداً على البلاد.

“نزوح جماعي”

وفي السياق، قال المدير الإقليمي لـ”اليونيسف” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيجبيدير: “أجبر النزوح الجماعي في لبنان نحو 700 ألف شخص، بينهم حوالي 200 ألف طفل على ترك منازلهم، إضافة إلى عشرات الآلاف الذين نزحوا بالفعل جراء التصعيدات السابقة”.

وأضاف بيجبيدير: “الأطفال يقتلون ويصابون بمعدل مروع، وتفر العائلات من منازلها خوفاً، وينام آلاف الأطفال الآن في ملاجئ باردة ومكتظة”.

وفي وقت سابق الاثنين، حذّر الجيش الإسرائيلي السكان بضرورة إخلاء الضاحية الجنوبية ومساحة واسعة من جنوب لبنان، وأجزاء من سهل البقاع الشرقي، بزعم أنها “مناطق ترتكز داخلها عناصر لحزب الله”.

واضطر أكثر من مليون شخص إلى النزوح من منازلهم في لبنان خلال الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2024، وفق وكالة “رويترز”.

وبحسب الوكالة، حول لبنان، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين نسمة، أكبر منشآته الرياضية، ملعب كميل شمعون في بيروت، إلى مركز إيواء للنازحين.

وقالت جماعة “حزب الله”، الاثنين، إنها نفذت هجمات على بلدة كريات شمونة بشمال إسرائيل، وهجوم صاروخي على تجمع للجنود والآليات العسكرية الإسرائيلية بجنوب لبنان قرب قرية العديسة.

وعزز الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في جنوب لبنان منذ بداية الحرب، وأقام ما وصفه بـ”مواقع دفاعية متقدمة للتصدي لهجمات حزب الله”.