تلقى معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، رسالة تضامن من موسى آزان زونغو، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا المتحدة، أعرب فيها عن تضامن بلاده مع دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء الاعتداء الإيراني على أراضيها.

وأكد موسى في رسالته أنه باسم الجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا المتحدة وباسمه الشخصي يعرب عن بالغ القلق إزاء الاعتداءات الإيرانية التي لا تزال تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط ورفاه شعوبها.

وأشار إلى أنه في مواجهة الشدائد تظل الوحدة والأمل أقوى الحلفاء، مؤكداً العلاقات الوثيقة التي تجمع بين برلمان تنزانيا والمجلس الوطني الاتحادي.

وأعرب عن ثقته بأن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل دائماً دولة آمنة ومستقرة، داعياً إلى أن يسود السلام والاستقرار في المنطقة، وأكد أن دولة الإمارات ستواصل مسيرتها قوية وثابتة.

كما تلقى معالي صقر غباش رسالة تضامن من أميليا لكرافي، المندوبة العامة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، أعربت فيها عن تضامن الجمعية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي تطال أراضي الدولة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

تضامن

وأكدت لكرافي في رسالتها أنه باسم الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية وباسمها الشخصي تعرب عن صادق مشاعر التضامن والتعاطف مع دولة الإمارات، مشيرة إلى أن الجمعية تابعت ببالغ التأثر الأنباء التي تحدثت عن الاستهدافات التي تشهدها الدولة وتطال السكان والمدنيين.

وأعربت عن تعاطفها مع جميع العائلات التي تضررت من هذه الاعتداءات، مؤكدة أن مثل هذه الأوضاع التي تؤثر بشكل مباشر في الاستقرار الإقليمي وأمن العديد من الدول تذكر بأهمية السلام والاستقرار باعتبارهما من القيم الثمينة التي ينبغي الحفاظ عليها.

وأشارت إلى أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تضم برلمانيين ناطقين بالفرنسية من دول ومناطق مختلفة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقيم الحوار السياسي والتعاون السلمي واحترام القانون الدولي.

أولوية

وشددت على أهمية إعطاء الأولوية للحوار وخفض التصعيد والمفاوضات السياسية باعتبارها السبيل الأساسي لمنع تفاقم الصراعات والحفاظ على حياة المدنيين، مؤكدة استعداد الجمعية لدعم أي مبادرة تسهم في العودة إلى حل سلمي وتعزيز آليات الحوار على المستويين الإقليمي والدولي.