قال اللواء وليد السيسي، وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقًا، إنه تعرض لصدمة كبيرة عند تكليفه بالعمل في إدارة مكافحة المخدرات، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن سهلًا في بدايته، خاصة في ظل وجود تحفظات من بعض أفراد أسرته الذين كانوا يخشون طبيعة العمل في هذا القطاع لما يحمله من مخاطر كبيرة.


وأوضح السيسي أنه مر خلال سنوات خدمته بتجارب صعبة ومواقف خطرة أثناء أداء مهامه في ملاحقة تجار المخدرات، لافتًا إلى أنه تعرض لحوادث عدة، من بينها انقلاب السيارة ثلاث مرات خلال إحدى المهمات، فضلًا عن مواجهات متعددة مع الخارجين عن القانون.


وأضاف أنه بعد خروجه إلى المعاش قرر أن يكرس جهده لتوعية الشباب والأسر بمخاطر المخدرات، مؤكدًا أن رسالته حاليًا تركز على الوقاية والتوعية المجتمعية، وهو ما دفعه للمشاركة في العديد من الندوات واللقاءات التوعوية.


وأشار إلى أن كثيرًا من الشباب تراجعوا عن تعاطي المخدرات بعد الاستماع إلى تجاربه ورسائله التوعوية، مؤكدًا أنه يحرص باستمرار على الحديث مع الناس حول خطورة هذه الآفة وتأثيرها المدمر على الفرد والأسرة والمجتمع.


ولفت السيسي إلى أن الشهرة التي حصل عليها بعد خروجه من الخدمة أزعجته في بعض الأحيان، موضحًا أنه اعتاد طوال سنوات عمله أن يكون “رجل ظل” بعيدًا عن الأضواء، لكن طبيعة رسالته التوعوية حاليًا فرضت عليه الظهور والتواصل المباشر مع الجمهور.