صرّح سام أصغري، زوج بريتني سبيرز السابق، أن النجمة تعرضت لـ”القمع” من بعض الأشخاص في حياتها، مقارناً صراعاتها بما تعانيه النساء الإيرانيات، خلال ظهوره في برنامج “Piers Morgan Uncensored” للحديث عن الحرب بين أميركا وبلده الأم إيران.

وجاء حديث المدرب الرياضي البالغ 32 عاماً بعد أيامٍ قليلةٍ من اعتقال سبيرز (44 عاماً) بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول.

 

سام أصغري وبريتني سبيرز (غوغل).

سام أصغري وبريتني سبيرز (غوغل).

 

وقال أصغري، الذي انفصل عن سبيرز في آب/أغسطس 2023 بعد 14 شهراً من الزواج، إنه سيواصل دعم “رفاهية” سبيرز ويؤمن بأنها قادرة على “التعافي من هذا”.

وعند سؤال مورغان عن الصعوبات المستمرة التي تواجهها النجمة، أجاب أصغري: “كوني من إيران ورؤية النساء تتعرضن للقمع… ليس للمقارنة إطلاقاً، لكنها أيضاً تعرضت للقمع من كثيرين استغلوا وضعها، ومرّت بتجربة مشابهة لما تعانيه النساء في إيران”.

وأضاف: “بصفتي ناشطاً في حقوق المرأة وأؤمن بحرية التعبير وحرية الجميع، كان من الصعب التصديق ورؤية أن شخصاً ما في أميركا يتعرض للقمع”.

وتابع: “لقد رأيت ما تعانيه. وحتى أننا كنا متزوجين لمدة سنة فقط، فقد كنا معاً سبع سنوات، لذا فإن احترامي لها دائم. أؤمن بشدة بأنها بحاجةٍ الى خصوصيتها، والجميع يخطئون. وإذا ارتكبت خطأً، فأنا أعتقد حقاً أنها امرأة قوية وقادرة على التعافي من ذلك”.

 

سام أصغري (إنستغرام).

سام أصغري (إنستغرام).

 

وعند سؤاله عما إذا كان لا يزال يتواصل مع سبيرز، لم يقدم إجابةً واضحة، مكتفياً بالقول: “أنا دائماً أحتفل بالماضي. إنه شيء أحب أن أحتفل به. وعندما تنتهي الأمور، سأقدرها طوال حياتي، وأتمنى لها كل الخير. سأظل دائماً أحترمها وأدعم رفاهيتها، وأؤمن حقاً بأنها قادرة على التعافي من هذا”.

يذكر أن نجمة “Toxic” قد اعتُقلت على يد دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا الأربعاء الماضي، بعد قيادتها المتهورة على الطريق السريعة، وهو ما ظهر في تسجيل اتصالات الطوارئ 911 المقلق. وأُفرج عنها لاحقاً، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 4 أيار/مايو.

وكانت قد أنهت عمل مدربها للامتناع عن الكحول قبل أسابيع قليلة من الحادث، كما تم استدعاء الشرطة إلى منزلها 14 مرة خلال العامين الماضيين. 

وبعد ساعاتٍ من انتشار خبر الاعتقال، طُرح على أصغري السؤال حول الوضع خلال مقابلة مع ” Fox News”، بحيث بدا أنه تجنب الدخول في تفاصيل الدراما، وواصل التركيز على الحرب في إيران.