reuters_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

13 مارس 2026 – 18:27

القدس 13 مارس آذار (رويترز) – ذكر مصدر مطلع لرويترز أن إسرائيل أطلقت مرحلة جديدة من هجومها على إيران، تستهدف فيها نقاط التفتيش التي يحرسها الحرس الثوري بناء على معلومات من مخبرين على الأرض.

ويشير استهداف نقاط التفتيش التي يحرسها أفراد الحرس الثوري إلى تكثيف إسرائيل لجهودها الرامية لإضعاف قوات النخبة الإيرانية، في الوقت الذي تنفذ فيه قصفا جويا مشتركا مع الولايات المتحدة.

وتقول إسرائيل إن أهدافها الحربية تشمل تدمير القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، وكذلك ” تهيئة الظروف” للإيرانيين للإطاحة بحكومتهم، على الرغم من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن هذا احتمال غير مؤكد.

ولم تظهر أي علامات على وجود معارضة منظمة بينما تتعرض البلاد للهجوم، ولا توجد أي مؤشرات على أن حكام إيران سيتخلون عن السلطة.

وقال الجيش الإسرائيلي أمس الخميس إنه ضرب نقاط تفتيش في طهران تديرها الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تعمل بدوام جزئي وتخضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، وغالبا ما تستخدم لقمع الاحتجاجات داخل إيران.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنا، إن مخبرين على الأرض في طهران زودوا إسرائيل بمعلومات استخباراتية حول مواقع ثلاث نقاط تفتيش استُهدفت خلال الأيام الثلاثة الماضية. ولم يتمكن المصدر من تأكيد ما إذا كانت هذه النقاط تشمل مواقع الباسيج التي ذكرها الجيش.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من أورد خبر استخدام مخبرين لتحديد مواقع نقاط التفتيش.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي حتى الآن على طلب للتعليق.

(إعداد أحمد هشام للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )