كشف الفنان محمود عزب عن تفاصيل مثيرة حول بداياته الفنية وتصنيفه المهنى، معرباً عن رفضه وامتعاضه السابق من إطلاق لقب «مونولوجست» عليه، ومؤكداً أن هذا الفن ارتبط بحقبة زمنية محددة انتهت مع نجوم العصر الذهبى.
وأوضح محمود عزب، خلال حواره ببرنامج «أسرار»، مع الاعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أنه رغم تصنيفه رسمياً كـ«مونولوجست» فى سجلات نقابة المهن الموسيقية، إلا أنه لا يجد نفسه فى هذا القالب الفنى، قائلاً: «ليس لى علاقة قوية بالموسيقى، ولا أُقدم فن المونولوج التقليدى، ولذلك كنت أتضايق قديماً من هذا اللقب، ولكن اليوم لم أعد أكترث لأننى أدرك جيداً أننى لست مونولوجست».
وعن تفاصيل ابتكاره لمشروعه الفنى الشهير «عزب شو»، أشار محمود عزب إلى أنه أراد التحرر من القيود الفنية للقب «المونولوجست»، لتقديم عروض شاملة ومتنوعة تتضمن التمثيل، وتقليد الفنانين والمذيعين، بل وتأدية مشاهد حركية غير مألوفة كـ«لعب الكرة» على المسرح، مؤكداً أن ما يقدمه يتجاوز فكرة المونولوج بمراحل.
وأطلق محمود عزب تصريحاً لافتاً حول اندثار هذا الفن، حيث يرى أنه «لا يوجد شيء يسمى مونولوجست فى الوقت الحالى، فهذا الفن كان يمثل فترة زمنية معينة ظهر فيها النجم الراحل إسماعيل ياسين وانتهت معه».
وأكد محمود عزب أنه استطاع تحقيق نجاح ساحق فى بداياته من خلال الحفلات الخاصة والأفراح، حتى وصل إلى أن يكون صاحب «الأجر الأعلى» فنياً تحت بند (المونولوجست) بفضل عروض «عزب شو»، وذلك قبل أن يعرف طريقه إلى شاشات التلفزيون.
وأوضح محمود عزب، أنه تزوج فى سن العشرين عن قصة حب، مؤكدًا أنه كان فى حاجة إلى امرأة تحميه وتسانده، وهو ما وجده فى زوجته التى وصفها بالسند الحقيقى، لافتًا إلى أنها كانت حريصة على البيت والأبناء ومتابعة كل تفاصيل حياتهم، من التربية إلى التعليم.
وأكد الفنان محمود عزب أن الزواج والإنجاب لم يكونا عائقًا أمام طموحه، بل على العكس، كانا دافعًا أساسيًا للوصول إلى أهدافه، مشيرًا إلى أن أسرته ساهمت بشكل مباشر فى دعمه وتشجيعه على الاستمرار وتحقيق النجاح.
وشدد محمود عزب على أن زوجته تحملت معه أصعب الظروف فى بداية حياتهما، ووقفت إلى جانبه فى كل الأزمات دون تردد، مضيفًا أنها كانت تهتم به أكثر من اهتمامه بنفسه، وتتحمل الضغوط لأبعد مدى، قائلًا: «لو أعيدت الأدوار ألف مرة لاخترت نفس الزوجة»، مؤكدًا أنها حب حياته والداعم الأكبر له فى مسيرته الفنية والإنسانية.
