في الفترة الأخيرة لفتت الفنانة ريم سامي الأنظار بعد مشاركتها في دراما رمضان من خلال مسلسل “علي كلاي”، كما أثارت تصريحاتها حول المقارنات بينها وبين الفنانة مي عمر اهتمام الجمهور.
وتحدثت الفنانة في أكثر من لقاء عن تفاصيل تجربتها في العمل، وكواليس التصوير، إضافة إلى طبيعة شخصيتها في المسلسل.
المقارنة مع مي عمر ورد فعل ريم سامي عليها
تحدثت ريم سامي عن المقارنات المتكررة التي يعقدها الجمهور بينها وبين الفنانة مي عمر، مؤكدة أن هذا التشابه في الملامح كان يلاحقها منذ بداية دخولها المجال الفني. وأوضحت أن هذه التعليقات لا تزعجها إطلاقًا، بل تسعدها كثيرًا، خصوصًا أن العلاقة التي تجمعها بمي عمر قوية وقائمة على الود.
وأشارت إلى أن مي عمر قريبة جدًا من قلبها وتعتبرها بمثابة أخت، كما أعربت عن إعجابها بموهبتها الفنية وقدرتها على اختيار أدوارها بعناية.
ولفتت إلى أنها كانت سعيدة للغاية بالنجاح الذي حققه مسلسل “الست موناليزا”، مؤكدة أن نجاح مي عمر يسعدها كما لو كان نجاحها الشخصي، وكشفت كذلك عن مواقف طريفة حدثت بسبب التشابه بينهما، حيث عرض عليها متابعون صورًا لم تستطع في بعض الأحيان التمييز إن كانت تخصها أم تخص مي عمر.
كواليس مسلسل علي كلاي وأجواء التصوير
أعربت الفنانة ريم سامي عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي حققها مسلسل علي كلاي خلال عرضه، مؤكدة أن العمل جاء نتيجة تعاون واضح بين جميع المشاركين فيه. ووصفت أجواء التصوير بأنها كانت مليئة بالمرح، خصوصًا مع وجود عدد من الفنانين الذين أضفوا روحًا خفيفة على موقع العمل.
وأوضحت أن مشاركة مجموعة من النجوم في المسلسل أسهمت في خلق حالة من الانسجام داخل فريق التصوير، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء الممثلين.
ويشارك في بطولة العمل عدد كبير من الفنانين، من بينهم أحمد العوضي ودرة وانتصار ويارا السكري ومحمود البزاوي وغيرهم.
وتحدثت ريم سامي عن الشخصية التي تقدمها في المسلسل، وهي شخصية “همت”، موضحة أنها شخصية مركبة وتحمل أبعادًا نفسية مختلفة. ووصفتها بأنها “شريرة بالصدفة”، إذ إن طبيعتها في الأصل طيبة، لكنها تتأثر بزوجها المخادع الذي يدفعها إلى اتخاذ قرارات وتصرفات قاسية لا تعكس حقيقتها.
وأضافت أن الشخصية تعاني ضعفًا واضحًا في القدرة على اتخاذ القرار، حيث تميل إلى اتباع زوجها دون اعتراض رغم الأخطاء التي يرتكبها بحقها، ومن بينها إجبارها على العمل كراقصة.
كما أوضحت أن الخلفية النفسية للشخصية لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل سلوكها، لأنها نشأت في بيئة أسرية غير مستقرة افتقدت فيها الحنان والاهتمام.
