“سننضم بنشاط للقتال إذا حدث هجوم آخر على منشآت النفط لدينا” – بهذه الكلمات الحاسمة، رسمت السعودية خطها الأحمر أمام إيران، وفقاً لمصدر مقرّب من العائلة المالكة تحدث مع i24NEWS.

التصعيد الإيراني المتواصل ضد دول الخليج بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة يحصد ضحايا بشرية ويلحق أضراراً جسيمة بالممتلكات، ما دفع الرياض لإرسال رسالة واضحة للإدارة الأمريكية حول استعدادها للمشاركة الفعلية في المواجهة.

قد يعجبك أيضا :

المحرك الرئيسي لهذا التحذير السعودي كان الهجوم الإيراني على مصفاة أرامكو الكبرى في رأس تنورة، التي تضخ أكثر من نصف مليون برميل نفط خام يومياً إلى الأسواق العالمية. هذا الاستهداف المباشر للبنية التحتية النفطية أدى فوراً لارتفاع أسعار النفط عالمياً.

كشف المراسل السياسي للقناة العبرية غاي عزريئيل عن شروط السعودية للانضمام للمعركة، مشيراً إلى أن الرسالة المنقولة للأمريكيين واضحة: أي هجوم إضافي على المنشآت النفطية السعودية سيؤدي لمشاركة المملكة النشطة في القتال.

قد يعجبك أيضا :

أرقام صادمة للاعتراضات الخليجية:

الكويت: اعترضت 178 صاروخاً باليستياً و384 طائرة مسيّرةالإمارات: نجحت في اعتراض 169 صاروخاً من أصل 182، بينما أصابت 44 طائرة مسيّرة أراضيها من أصل 689البحرين: أسقطت 70 صاروخاً و76 طائرة مسيّرةقطر: اعترضت 101 صاروخ من أصل 104، و24 من أصل 39 طائرة مسيّرة

السفارة الأمريكية في الرياض لم تسلم من العدوان الإيراني، حيث استهدفتها طائرتان مسيّرتان، فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض ثماني طائرات مسيّرة قرب الرياض والخَرَج.

قد يعجبك أيضا :

التصعيد امتد ليطال عُمان أيضاً، حيث تعرض ميناء دقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيّرتين، إضافة لاستهداف ناقلة نفط قبالة سواحل السلطنة.

بينما نفت الإمارات والبحرين وقطر مهاجمة إيران، تبقى السعودية الدولة الخليجية الوحيدة التي حددت بوضوح شروطها للمشاركة العسكرية، وهو ما قد يحول ميزان القوى العسكري والدبلوماسي في المنطقة تحولاً دراماتيكياً.

قد يعجبك أيضا :