هيمن فيلم «معركة تلو الأخرى» على حفلة الأوسكار، الأحد، بعدما حصد 6 جوائز، إحداها في الفئة الرئيسية عن أفضل فيلم، متفوقاً على «الخاطئون» (سينرز)، في ختام أحد أكثر مواسم الجوائز تنافسية في السنوات الأخيرة.

وفاز مخرج «معركة تلو الأخرى» بول توماس أندرسون نفسه بثلاث جوائز أوسكار، للمرة الأولى في مسيرته، عن فيلمه السياسي المثير الذي يتناول قضايا حساسة كحملات مكافحة الهجرة غير القانونية، والتيار المنادي بتفوق العرق الأبيض.

وقال أندرسون وسط ضحكات الحضور أثناء تسلمه جائزة أفضل مخرج: «يبذل المرء جهداً كبيراً للفوز بواحدة من هذه الجوائز».

كما صرّح بعد تسلمه جائزة أفضل سيناريو مقتبس: «كتبتُ هذا الفيلم لأبنائي لأعتذر لهم عن الفوضى التي أوجدناها في هذا العالم الذي نسلمه لهم».

يروي فيلم «معركة تلو الأخرى» قصة ثائر سابق يؤدي دوره ليوناردو دي كابريو، يضطر لاستئناف نشاطه عندما يتعرض للاستهداف مع ابنته من جانب ضابط عسكري فاسد يؤدي دوره شون بن، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل بدور ثانوي، ما يجره إلى مواجهة خطيرة تتطور إلى صراع سياسي أكبر.

كما فاز الفيلم بجائزة أفضل مونتاج، وبالجائزة الافتتاحية في الأمسية لأفضل طاقم ممثلين.