Published On 17/3/202617/3/2026

|

آخر تحديث: 06:04 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:04 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أكد نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: مقتل 400 شخص وإصابة 250 في غارة شنتها القوات الباكستانية على مستشفى في العاصمة كابل.

وفي المقابل، قال مصدر عسكري باكستاني إن المقاتلات الحربية شنت غارات على مواقع عسكرية وبنى تحتية ومخزن ذخائر في موقعين بكابل عاصمة أفغانستان.

وتأتي هذه التصريحات -التي صدرت عن الجانبين في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي- لتعكس موجة جديدة من التصعيد المستمر في الأسابيع الأخيرة بين الدولتين الجارتين، شملت هجمات جوية واشتباكات حدودية.

وكان مراسل الجزيرة نقل -في وقت سابق من مساء الاثنين- عن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن طائرات حربية باكستانية نفذت غارات جوية استهدفت مناطق في أربع ولايات أفغانية، إضافة إلى قصف في العاصمة الأفغانية كابل، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأضاف مجاهد أن الطيران الباكستاني استهدف أيضا خزان وقود تابعا لشركة الطيران الأفغانية بالقرب من مطار ‎قندهار.

Taliban security personnel carry a body after Pakistani airstrikes allegedly hit the Secondary Rehabilitation Services Centre in Kabul on March 16, 2026. Heavy casualties were feared on Tuesday after Afghanistan accused Pakistan of hitting a treatment centre for drug addicts in the capital, Kabul, and killing civilians. Pakistan denied deliberately targeting the facility, instead saying it had conducted precision strikes on "military installations and terrorist support infrastructure". The Pakistani military has struck Kabul several times in recent weeks, as part of a conflict sparked by claims that the Taliban government has harboured extremists who have carried out attacks across the border. (Photo by Wakil KOHSAR / AFP)رجال أمن يحملون جثة أحد الضحايا (الفرنسية)

وفي الأثناء، قالت مصادر أمنية للجزيرة نت إن القوات الأفغانية شنت هجومًا بطائرات مسيرة على قلعة عسكرية في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، ردًا على غارات شنتها القوات الباكستانية الليلة الماضية.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف مواقع إقامة الجنود ومستودعات الأسلحة والذخائر، كما تم استهداف مركز قيادة العمليات ومكتب قائد القلعة العسكرية بدقة، واللذين يبعدان نحو كيلومترين عن المكان.